سنه ٢٠١٢ لما كنت مساعد رئيس جهاز تنمية سيناء لشئون التخطيط والاستثمار قدمت مشروع عمل تجمعات عمرانية إنتاجية في سيناء بعد ما أعدت ادرس تجارب التعاونيات في البرازيل والكيبوتز في الاراضي المحتلة و فلسفة البناء والتصميم وال integration اللي بيحصل بين مكونات المشروع ومكنتش بخترع العجلة من جديد بس حاولت افهم غيرنا نجح ليه وإزاي ..و طلبت من صديقي الشهيد محمد يوسف طبل وقتها ياخدني يفرجني علي اطلال مستعمرة ياميت في منطقة ابو شنار وقابلنا الحج محمد ابو درب اللي كان بيزرع محيط وأطلال مستعمرة ياميت بعد ما الاحتلال هدها و ساب الركام مشالوش علشان يمنع مصر تستفيد من المستعمرة اللي كانت بتصدر زهور الي كل أوروبا وقتها ودخلنا علي جوجول نشوف شكل مستعمرات النقب و الضفه وتجمعات المباني ازاي والمداخل و الصناعات المكمله في بيئة شبيهه جدا ل ارض سيناء .. ربنا يعلم اني اجتهدت ما استطعت وقتها ان المشروع يبقي في فلسفه بناء و تنمية عمرانية وزراعية واقعية طبقا لظروف بلدنا و نسيجها الاجتماعي .
المقترح كان ان كل ٢٠٠٠ فدان يتعملوا تعاونية و في التلت الاول من الارض بيتبني تجمع عمراني تبرع وقتها صديق بتصميم معماري انضف من تصميمات كومباوند كتير بملاين و كان بناء صديق للبيئة و غير مكلف بس المهم انك بتبني ٢٠٠ تاون هاوس بيسكن فيها ٢٠٠ اسره كل أسرة بتمتلك ١٠ فدادين ( نفس العشر فدادين اللي منزلينهم النهارده و فرحانين بيهم ..
في محيط التجمع ده تقدر تعمل مدرسة ..نشاط تجاري و صناعي زراعي ..صناعات قيمة مضافة للمحصول ..منطقة ترفيه ورياضة ..
كان التصور ان كل تجمع ٢٠٠٠ فدان يبقوا متصلين ببعض بحيث ان التصميم يسمح ان يبقي في محيط اقل من ٥ كيلو في ٨٠٠ اسره قريبين من بعض و بيكونو تجمع اكبر ل ٤ تجمعات فنقدر نعظم قيمه مضافه في التشغيل و الاستهلاك و التوزيع والتصنيع .
كان التصميم بيحترم خصوصيه اهل الصحراء وكمان بيوفر مقومات حقيقية للتنمية .
كان المقترح ان يحصل تميز نسبي لشباب سيناء من بدو و حضر و كمان تميز نسبي واختياري مش اجباري للعساكر اللي خدمت في سيناء انه بعد ما يخلص خدمته لو يحب في برامج تحفيز بدأنا نفكر في تصوراتها يروح يجيب مراته و يتحول من جندي حارس للأرض الي مالك فيها و مزارع و موظف و عايش بيعمرها ووقت الجد هو الأقرب والأجدر علي حمايتها مع اَهلها من البدو و الحضر ..فلسفة تنمية في وعيها أهمية الارض والأمن القومي .
كل تعاونيه وتجمع كان هايتخصص في محصول واحد يجيد إنتاجه بمساحه كافيه تحقق عائد حقيقي و تخلق تصنيع زراعي وقيمه مضافه للمحصول و تسمح بتدوير مخلفاته و انتاج طاقه منه بحيث نوصل الي استدامه في الانتاج و التصنيع و اجادة في استهلاك الطاقه و تدوير المخلفات .
الأفكار دي ساعتها كانت غريبه و طموحه وبتتقابل بتشجيع برتكولي او سخرية واستهانه و تدوير علي اَي ثغرة نهد وتعطل بيها الفكره مش تدور علي الخلل علشان تسده و تسند النموذج ويبقي قابل للتطبيق .
حاولت اضغط ان المشروع يتعمل فيه مجرد pilot ٢٠٠٠ فدان فقط ضمن ٨٨ الف فدان حاولوا يطرحوهم في مناطق رابعة وبئر العبد وللاسف في اجتماع مجلس ادارة جهاز تنمية سيناء اللي حاربت علشان اعرض الفكرة فيه قفل عليا السيد هشام قنديل رئيس الوزراء الميكرفون علشان شاف وقتها ان الاولوية للوزراء والمحافظين بالمداخلات في وجود وزير الدفاع وقتها عبدالفتاح السيسي ...بعدها بأسابيع اتاخد الميكرفون اصلا من هشام قنديل بس للامانه اتطرحت الارض بعدها علي قديمه خد حته مع نفسك وربنا يتولاك و طبعا عارفين ان قاعة المزاد اتكسرت لان حتي الطرح الاعور ده اكتشفوا ان الاراضي متباعة من الباطن واتلغي المزاد الصوري و بدل ما يتحقق في اللي حصل و بتحاسب كانت المحصلة صفر و لا الارض اتزرعت علي قديمه ولا جديده ولا مشروع التجمعات التنموية خد حقه من التجريب و المناقشة ..
دلوقت بعد ٨ سنين بقالي ٤٨ ساعة كمية رسايل جايالي تقولي في مشروع عليه بروباغاندا عن ١٨ تجمع في شمال و جنوب سيناء فلسفته انه هايديلك ١٠ فدادين وعليهم بيت ١٧٥ متر و وصلة ميه من بير و تزرع محصول إرشادي تلزمك ليه وزارة الزراعة و تمن البيت و العشر فدادين ٦٠٠ الف بتدفع تلتهم اول سنتين و الباقي علي ٣٠ سنة و كمية إجراءات يسكن فيها الشيطان متعلقة بقانون التنمية في سيناء قانون ١٤ لسنة ٢٠١٢ اللي للاسف القائمين علي تنفيذه بقوا يستخدموه سلاح لتعطيل التنمية ..
النهارده تاني بنعمل تجمعات يطلق عليها تنمويه باطلًا وهي فلسفتها استهلاك قدرات الفرد بدل من تعظيمها و وضع معوقات كتير للنجاح بدل من محفزات النماء اللي أخد بيها العدو قبل الحبيب ..
متاكد ان شوية الورق دول من ٢٠١٢ لو مكانوش اتفرموا واترموا فهم مرمين في ارشيف ما في الدور السادس بوزارة التخطيط ( المقر المؤقت لجهاز تنمية سيناء ) مفروض كان سنه وادينا بقالنا ٨ سنين لسه مقر مؤقت و تنمية بفلسفة اتجربت و فشلت عشرات المرات و بردو مصممين نضيع موارد و نهدر أعمار في مشاريع تفتقد الجراءة والمبادرة والأخذ بأسباب الفلاح كما فعل الآخرون .
اتحداكم لو لقيتوا كيبوتز واحد في النقب وغيره اتعمل بطريقة خد ١٠ فدادين و بيت و ازرع و ابقي طمننا عليك ...وافتحوا جوجول ماب امشوا علي خط الحدود واتفرجوا بنفسكم مفيش حاجه مستخبيه هانشوف الخضار و الصحرا و بينهم خط الحدود ...الكيبوتز اللي قابلت طلبه يابانين و كورين و من باقي جنسيات العالم بتروح برامج خدمه فيها في الصيف يشتغلوا و يعملوا فلوس و يبقوا حلفاء للفكرة اللي بتسرق ارضنا و سفراء للباطل ...واحنا صحاب الحق والأرض اللي اتروت دم بنزرعها شوم و فشل وبنهدر في رملتها فلوس و عرق و أعمار علشان مشاريع تنميه قد تكون نواياها طيبه لكن توسيد الامر لغير اهله دون حساب بيوردنا المهالك في معضلة التنمية و الاحتقان المجتمعي و الغضب و التطرف و الانتقام ..ظلمات فوق ظلمات مع ان الارض والبشر جاهزين لصنع معجزة حقيقيه في سيناء في سنين قليله بس نواجه نفسنا ونرفض الغلط والاستسهال و نحاسب اللي عمل مره و اللي معملش الف مره ..
المهم اللي ناوي يشتري في المشروع علي وضعه علشان ابقي خلصت ضميري مبينساش يجيب شهاده ان ابوه و امه مصرين ويستعد لكشف الهيئة و يحول رسم التنميه لخزنة جهاز تنمية سيناء علشان يدفعوا المرتبات و المخصصات و البدلات و بعدين يدعي ربه ان يتوافق عليه من ٣ جهات أمنيه و بعدها هو وحظه هايصيبه الدور ويروح يأخد ١٠ فدان في نحل ولا الحمة يزرعهم ده لو عرف اصلا يعدي من النفق ولا المعدية ويوصلهم ..
مفقدتش الامل ان ربنا يكتب الفرج لسيناء وتتعمر علي ايد جيل احسن مننا و يكرم اَهلها و يصان دم جنودنا فيها بس والله بكتب الكلام ده و حاسس بمرارة وحزن ان بعد ٨ سنين هو ده اقصي خيال التنمية في سيناء ولا حول ولا قوة الا بالله .
أعلاه كتبه أحمد صقر مساعد رئيس جهاز تنمية سيناء لشئون التخطيط والاستثمار في 2012
جنوب سيناء المسيرة لم تنته.. الحلقة الثانية.. الزراعة خير من السياحة.. الأعشاب الطبية تهزم المخدرات.. رئيس جمعية النباتات الطبية بـ«كاترين»: إنشاء 60 مزرعة أعشاب علاجية..ومكسب كيلو المرمرية ضعف البانجو
مع حالة الركود السياحى، بدأ أهل جنوب سيناء فى البحث عن مصادر رزق أخرى، وهنا فكر البعض فى استثمار طبيعة المكان لتحويل نشاطهم إلى الزراعة فى ظل توافر العديد من النباتات الطبية النادرة فى مناطق مثل سانت كاترين على سبيل المثال.
وتتميز تربة بعض الأراضى بجودتها العالية وإمكانية استغلالها فى الحصول على أفضل أنواع المحاصيل، وهو ما حدث فعليا فى مدينة نويبع التى توسع أهلها فى تجربة «الأورجانيك»، بينما فى مناطق أخرى يسعون لتحسين مواردهم الطبيعية من خلال إنشاء بحيرات جبلية لتحول حياتهم من نقمة إلى نعمة، وفيما يلى تكشف «اليوم السابع»، كيف بدأ أهل المحافظة السياحية فى التحول إلى النشاط الزراعى.
التحول الاستراتيجى الذى بدأ لدى الأهالى لم يأت من فراغ وإنما صيرته الظروف إلى ما صار إليه، فالسياحة التى بدأت تتحول إلى نشاط متقطع لم يعد يمكن الاعتماد عليها ومن هنا كان لا بد من حل سريع يقوم به الأهالى على الفور، وقد لجأوا إلى الأرض التى اكتشفوا أن زراعتها يمكن أن تأتيهم بالخير الوفير. ويمثل توجه الأهالى إلى زراعة نوع من تنويع مصادر الدخل وهو ما كان ينقص منطقة سيناء منذ قديم الأزل فلم يعد فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية مجال للاعتماد على مصدر واحد للرزق وإن كان هذا المصدر طبيعيا.
ثورة أهل سيناء الزراعية أكسبتهم قوة اقتصاديهم جديدة وجعلتهم قادرين على استخراج محاصيل ثمينة من قاع الأرض.
أرض جنوب سيناء مازال بداخلها كنوز غير مستغلة، تحتاج لمن يهتم بها، ويسوقها ويستفيد منها، وتعتبر النباتات الطبية إحدى الثروات الواجب توفير الرعاية اللازمة لها، خاصة أنها تحولت لمصدر رزق لمئات الأسر البدوية فى تلك البقعة فى ظل الإقبال على شرائها، لا سيما أن جهودا بذلت فى هذا المضمار من أجل إقناع البعض بالإقلاع عن زراعة الممنوعات والاتجاه إلى هذا النوع فى ظل مكاسبه الوفيرة والشرعية فى أن واحد.
.jpg)
عموما، فإن التوسع فى زراعة النباتات الطبية بدأ مع تراجع حركة السياحة فى مناطق المحافظة، وبحث الأهالى عن موارد رزق جديدة، وبالفعل تم إنشاء عدد من المزارع المتخصصة فى هذه النباتات والأعشاب، ويتم داخلها الحافظ على شروط ومواصفات هذا النوع من الزراعة.
وتُعتبر مدينة سانت كاترين إحدى أهم المدن الرائدة فى زراعة تلك الأنواع من النباتات، كما أنها واجهة سياحية، ومن هنا جاءت فكرة إنشاء مشروع المحافظة على النباتات الطبية، الذى انطلق فى عام 2003 من جهاز شؤون البيئة وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الانمائى ومرفق البيئة العالمية، وفى عام 2008 تم تشكيل جمعية النباتات الطبية بهدف تنفيذ مشروعات تدعم المجتمع فى مجال النباتات الطبية، وإكساب مهارات الزراعة والحصاد بشكل منظم.
أحمد صالح، رئيس مجلس إدارة جمعية النباتات الطبية بكاترين، أوضح أن المسح الشامل لمحافظة جنوب سيناء على مدار سنوات أظهر وجود 472 نوع نبات طبى، منها 19 نوعا غير موجود فى العالم سوى فى جنوب سيناء، بينما يوجد 42 نوعا مهددين بالانقراض، و100 نوع ينبت فى قمم الجبال.
وحول أهمية التوسع فى زراعة النباتات الطبية.. كشف خبير الأعشاب أنه نجح بالفعل فى إقناع عدد من الأشخاص، الذين كانوا يزرعون مخدرات فى التحول إلى زراعة النباتات الطبية، وتحقيق مكاسب شرعية، وحظى باحترام أسرته ومن حوله، مضيفًا: «لا نبخل بتقديم المشورة لأى شخص يريد إقامة هذا المشروع، وأسعى لمساعدة الناس بكل قوة على كسب الحلال، فمثلا كيس المرمرية يباع بـ 15 جنيهًا، والكيلو الواحد منه ينتج 30 كيسا أى 450 جنيها، بينما سعر كيلو البانجو قد لا يتجاوز الـ200 جنيه». وأضاف رئيس جمعية النباتات الطبية أن عدد المزارع الطبية الموجودة وصل إلى 60 مزرعة، لافتًا إلى وجود فريق معه من المتطوعين يشرفون على تلك المساحات، ويقدمون الدعم والمشورة فى الرى لأصحابها، خاصة أن الزراعة تكون كلها أورجانيك «عضوى»، مضيفًا: «لو تم زرع ألف شجرة روزمارى على سبيل المثال، فإن الشجرة الواحدة تحصل على لتر مياه واحد كل ثلاثة أيام، أى أنها لا تحتاج لمياه غزيرة، وكذلك إنتاجها وفير فمثلا الطن الواحد من هذا النبات يباع بـ30 ألف جنيه، وهذا الرقم يتضاعف مع مرور السنوات، وتطور العمل فى المزارع». بعد الزراعة تأتى مرحلة التسويق، وبالفعل هذا الأمر يتم فى مركز التدريب المهنى داخل مدينة كاترين، وخصصت منصة عرض لمنتجات أعشاب طبية تم تعبئتها بشكل منظم وفاخر فى عبوات مختلفة الأحجام، إضافة لمعلبات صابون وشمع أضيف إليها خلطات عشبية. عبدالصادق محمد، مدير إدارة التضامن الاجتماعى بكاترين، أوضح أن هناك معارض لمنتجات محلية قامت بها أسر من كاترين، تم تدريبها على جمع وتعبئة النباتات الطبية بدعم من مؤسسات أهلية، وهى جمعية تنمية المجتمع المحلى.
.jpg)
«نويبع» تقص شريط مزارع «الأورجانيك»
الزراعة العضوية تجذب أهل المدينة السياحية.. وتوقعات بحصد المكاسب بعد 4 سنوات على مساحة عشرة أفدنة فى صحراء مدينة نويبع اختار الشاب أحمد جمعة، خوض تجربة زراعة المحاصيل الأورجانيك، بعدما شارك والده وجاره فيها، خاصة أنهم كانوا يعملون فى مجال السياحة، ويسعى جميعهم لاكتشاف مصادر رزق جديدة بالمحافظة السياحية لتكون بمثابة إنقاذ لهم ولكل أهالى المنطقة. مزرعة عائلة جمعة ليست الوحيدة فى صحراء نويبع بل يوجد مساحات كبيرة أخرى مزروعة أغلبها يتبع نظام الأورجانيك أى زراعة خالية من الأسمدة الصناعية والمبيدات والعقاقير والسلالات المحورة وراثيًا، ورغم أن التجربة لا تزال فى بدايتها لكن الجميع متحمس ويعملون بكل جهد لإنتاج محاصيل، مثل البطيخ والرمان والبرتقال والطماطم والباذنجان وغيرها.
وبشأن تفاصيل التجربة يقول المسؤول عن المرزعة الأورجانيك: «فى فترة ركود السياحة لم يكن أمامى مجال آخر لذا رحبت عندما عرض على أبى الفكرة التى طرحها أحد جيراننا فى المنطقة، وبالفعل قمنا بشراء 10 أفدنة بقيمة 300 ألف جنيه وبدأنا منذ عام ونصف العام فى زراعة المحاصيل المختلفة مثل الرمان والبطيخ وغيرها من المحاصيل»، مضيفًا: حصدنا المحصول الأول وكانت التجربة رائعة للغاية أكلنا منه وبيعنا كميات أخرى، ونضع مهلة 4 سنوات أخرى حتى يبدأ المشروع فى تحقيق مكاسب، وإذا حدث ذلك ستكون بادرة خير لكل أهل نويبع».
.jpg)
تجربة البحيرات الجبلية.. الاستغلال الأمثل للسيول
إنشاء 177 بحيرة فى عامين يحول السيول من نقمة لنعمة.. والخلاف مع «الآثار» يؤرق القائمين على المشروع هددت السيول محافظة جنوب سيناء فى السنوات الماضية كثيرًا، وأحدثت أضرارا بالغة فى العديد من مدنها لكن البعض فكر فى استغلال مياهها خاصة فى الأماكن المصابة بندرة الموارد المائية، وبالفعل كانت هناك تجربة ناجحة فى مدينة سانت كاترين والتجمعات التابعة لها فى عام 2015 حيث تم إنشاء بحيرات جبلية لحجز وتخزين المياه المهدرة.
وفقًا لنائب رئيس مدينة سانت كاترين خالد سلامة فإن فكرة إنشاء بحيرات جبلية فى المناطق المتفرقة بالمدينة جاءت بعد زيارة الدكتور حسام مغازى وزير الرى والموارد المائية السابق للمحافظة فى عام 2015. وقال نائب رئيس مدينة كاترين: «تنفيذ المشروع بدأ بمعرفة مجلس المدينة وبتمويل ودعم فنى من المنظمة العربية للتنمية الزراعية وبمشاركة فنية من بحوث الموارد المائية فى المحافظة»، مضيفًا: «حتى الآن تم تنفيذ عدد 177 بحيرة فى كاترين والتجمعات التابع لها والبالغ عددها 44، وبالنسبة للتفاصيل الفنية لهذا المشروع كشف أشرف النمر، كبير الفنيين بمعهد بحوث الموارد المائية بالمحافظة، أن المشكلة التى تقابلهم فى التنفيذ تتمثل فى تعدد جهات الولاية وعلى سبيل المثال يريدون تنفيذ بحيرة جبلية فى منطقة المروة التابعة لمدينة كاترين لكن الآثار أوقفتها باعتبارها منطقة أثرية، مشيرًا إلى أن المقاولين ينتظرون الجواب النهائى من أجل بدء العمل حتى هذه اللحظة.
.jpg)