نشرة أخبار كورونا من زاوية تجارية/مهنية بناء على حقائق موثقة/مصادر رسمية (الحلقة الخامسة والأخيرة)
.
موضوعنا هو العلاج وأخباره من 7 دول هي الصين وبريطانيا وأمريكا وألمانيا وسويسرا وفرنسا ومصر وح أبدأ بمقال هام نشره امبارح مؤسس مايكروسوفت ورجل الأعمال سابقا ورجل البر والإحسان حاليا بيل جيتس (وأغنى شخص في العالم أو ضمن قائمة أغنى خمسة أو عشرة) في صحيفة الأهرام بتاعت أمريكا وهي الواشنطن بوست الأمريكية حيث نصح الحكومة الأمريكية بثلاث خطوات:
.
1- إغلاق حازم وكامل على مستوى الدولة لمدة عشرة أسابيع أو أكثر باعتبار أن ترك بعض الشواطيء في بعض الولايات وبعض صالات المطاعم في بعضها الآخر يعني كارثة
Shutdown anywhere means shutdown everywhere
.
2- تسريع عمليات الاختبار للمواطنين لبيان ما إذا كانوا مصابين بالفيروس أم لا
مع البدء بالأطقم الطبية والمسعفين ثم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة والمخالطين للمصابين لحين التوسع في إنتاج آلية اختبار سريعة بعد الاتفاق على الطريقة المناسبة والسريعة
وقال بيل جيتس إن نفس المبدأ يفترض تطبيقه على أجهزة التنفس الصناعي والماسكات بدلا من خناقة حكام الولايات والمستشفيات ومضاربتهم بأسعار خيالية للحصول عليها
.
(ملاحظة جانبية منّي: قرأت مش فاكر فين أن بعض رجال الأعمال حول العالم دخلوا على خط الأزمة لشراء أجهزة تنفس صناعي لأنفسهم لاستخدامهم الشخصي إذا أصيبوا بالمرض وده طبعا فاقم من الأزمة لأن فيه أجهزة لا تستخدم في وقت يبحث فيه العالم كله عن جهاز واحد لإنقاذ حياة العشرات والمئات)
.
3- تحليل البيانات المتوفرة عن الفيروس ومرضاه وتاريخهم المرضي وحالات الوفاة من بينهم بهدف الوصول إلى لقاح، وبينما يعمل العلماء بأقصى طاقاتهم على ذلك فعلى القادة ألا ينشروا الشائعات أو الذعر
.
وواصل بيل جيتس إننا لو اتبعنا الخطوات السليمة في الوصول للقاح فمن الممكن الوصول له خلال أقل من 18 شهرا كأسرع لقاح أمكن الوصول إليه وإنتاجه في التاريخ:
https://www.washingtonpost.com/opinions/bill-gates-heres-how-to-make-up-for-lost-time-on-covid-19/2020/03/31/ab5c3cf2-738c-11ea-85cb-8670579b863d_story.html
.
.
.
كلام بيل جيتس ليه مهم لدرجة الواشنطن بوست تنشره كعمود رأي؟
الإجابة:
مؤسسته الخيرية اشتغلت على علاج فيروس مشابه في إفريقيا (إيبولا 2013) ثم في البرازيل (زيكا 2015):
https://www.jacksonville.com/article/20160226/NEWS/801244015
.
وبسبب اهتمامه بأسباب الوفاة حول العالم عمل نموذج لتحليل الأنفلونزا الأسبانية اللي قتلت عشرات الملايين واستفادوا منه في نيجيريا
I funded disease modeling group that uses computer simulation
Institute for Disease Modeling
https://www.youtube.com/watch?v=9AEMKudv5p0
وكان له فيديو شهير سنة 2015 بعدها بيحذر فيه إن لو عشرة مليون ماتوا في المستقبل فده ح يكون نتيجة فيروس سريع الانتشار وليس نتيجة حرب:
https://www.youtube.com/watch?v=6Af6b_wyiwI
.
وكرر نفس تحذيره في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي سنة 2017 مكررا المطالبة بالاستثمار في زيادة كفاءة وقدرة القطاع الصحي محذرا من أن جائحة أو وباء بشكل طبيعي أو بشكل مختلق يمكن أن يؤدي لوفاة 10 ملايين شخص:
I think an epidemic either naturally caused or intentionally caused is the most likely thing to cause say 10 million excess deaths and that it's pretty surprising how little preparedness there is for it
https://www.youtube.com/watch?v=jDxb21qIilM
(الفيديو دقيقتين للي مستعجل)
.
بل إن مؤسسته الخيرية أجرت في 18 أكتوبر 2019 تدريبا على شراكة حكومية/خاصة لمواجهة جائحة عالمية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي و
Johns Hopkins Center for Health Security
باعتبار إن العالم بيشهد تزايد في الأوبئة والجوائح مؤخرا (نحو 200 جائحة كل سنة):
http://www.centerforhealthsecurity.org/event201/
.
.
.
وقبل ما عقلك يروح ناحية نظرية المؤامرة اوعى تنسى إن أمريكا النهاردة هي الدولة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات بالفيروس
https://edition.cnn.com/world/live-news/coronavirus-pandemic-04-01-20-intl/index.html
.
والدراسة البحثية دي قد تكون مفيدة عن تكرار انتشار الاعتقاد ده في أوقات الأوبئة والأمراض والطواعين:
https://www.lindenwood.edu/files/resources/01-13-conspiracy-theories-and-the-zika-epidemic.pdf
.
والتحليل ده كمان:
https://www.huffpost.com/entry/no-genetically-modified-mosquitoes-did-not-cause-zika-virus_n_56cc7b26e4b041136f184f64
.
.
.
نسيب أمريكا ونروح ألمانيا حيث نشرت مجلة ديرشبيجل الألمانية الشهيرة يوم الجمعة اللي فاتت إن الباحثين الألمان في مركز أبحاث
Helmholtz Centre for Infection Research
عايزين يعملوا مئات الآلاف من اختبارات الأجسام المضادة للفيروس بحيث إن اللي يكون لديه الجسم المضاد يمنح شهادة مناعة تتيح لهم حرية الحركة والتنقل بعيدا عن الحظر أو تعليمات البقاء في المنازل، وإن مشروعهم البحثي لو نجح فسيكونون قادرين على اختبار مائة ألف شخص خلال الأيام الأولى من شهر إبريل:
https://www.spiegel.de/wissenschaft/medizin/coronavirus-grosse-antikoerper-studie-soll-immunitaet-der-deutschen-feststellen-a-c8c64a33-5c0f-4630-bd73-48c17c1bad23
.
كذلك في بريطانيا شغالين على جهاز بسيط لتحليل نقطة دم وبيان هل الشخص مصاب بفيروس كورونا أم لا بحيث يمكن استخدام الجهاز من المواطنين العاديين في المنازل وشراؤه من الصيدليات والمواقع زي أمازون بس لسة قدامهم وقت في عمل الاختبارات اللازمة للتأكد من جدوى الجهاز:
https://www.businessinsider.com/coronavirus-home-testing-kit-covid-19-available-uk-within-days-2020-3
.
.
.
ينقل لنا العميد خالد عكاشة في الوطن معلومات قيمة ليس فقط عن أجهزة الاختبار الجاري العمل عليها وإنما عن قصة شركة الأدوية العملاقة
GSK
حيث استثمرت الشركة البريطانية فى ثلاثة لقاحات لعدة سنوات وقت انتشار فيروس «إيبولا» ما بين عامى 2013 و2014 لكن التقدم إلى المرحلة النهائية للتجارب السريرية توقف، بسبب انخفاض معدلات الإصابة بالمرض على خلفية تضاؤل عدد المصابين بالفيروس مع نهاية عام 2014 مما اضطر الشركة لتسليم اللقاحات إلى جهة غير ربحية في واشنطن، لتظل هذه القصة ناقوساً تحذيرياً لجميع الشركات الكبرى من المخاطرة باستثمار في علاج مرض وبائي قد تدفع هي ثمنه لاحقاً على نحو مفاجيء بالمقارنة مع استثمارات أكثر أماناً ترتبط بالأمراض المزمنة كالسرطان والسكر:
https://www.elwatannews.com/news/details/4675611
.
.
.
ننتقل إلى سويسرا كمركز للأدوية والتكنولوجيا الحيوية حيث امتنعت حتى الآن الشركات العاملة على أراضيها عن الإيفاء بالتزامات هامة جداً تتعلق بتفشي فيروس كورونا إذ تخلو قوائم منظمة الصحة العالمية الخاصة بالمُرشحين لإنتاج لقاح ضد فيروس كورونا من أي شركات سويسرية للمُستحضرات الصيدلانية، ولم يُعلِن أي من مُصَنّعي الأدوية الذين تقع مقارهم في سويسرا عن خطط كبرى لتعزيز أنشطة البحث والتطوير للتصدي لهذا الفيروس:
https://www.swissinfo.ch/ara/%D9%85%D8%B9-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AD--%D8%B4%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D8%B1%D9%89-%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%B1-%D8%B8%D9%87%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D9%84%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9/45605822
.
وينقل الموقع الرسمي الناطق باللغة العربية والتابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون السويسرية عن توماس كويني رئيس الاتحاد الدولي لمُصَنّعي الأدوية قوله في لقاء مع التلفزيون الرسمي السويسري الناطق بالفرنسية
RTS
أنّ الشركات عانت من مصير مُماثل خلال مرض المتلازمة التنفُّسية الحادة الوخيمة (سارس) "منذ قرابة 17 عاماً، كانت هناك شركات بدأت بتطوير اللقاحات. لكن، ومع حلول وقت الاختبارات السريرية، لم يكن هناك المزيد من المرضى، لأن الفيروس لم يَعُد موجوداً"
.
.
.
في فرنسا اعترضت الجهات الصحية الرسمية على التوسع في استخدام بروتوكول علاج معتمد على عقار الكلوروكين وضعه عالم الأمراض الوبائية البروفيسور الفرنسي ديدييه راوولت، وهذا الاعتراض مبني على عدة محاذير: التجارب لم تتم بعد على نطاق واسع بما يكفي لاستخلاص نتائج قاطعة + لا يستخدم هذا العلاج لمن وصلت اصابته إلى مرحلة إصابة الرئة + العلاج له آثار جانبية على من يعانى من مشاكل في القلب + يلزم استخدام العقار مع أحد المضادات الحيوية تحديدا لتفادي تفشى البكتريا التي تحدث مع إضعاف المناعة الناتجة عن العقار، ولكنّ هذا لم يمنع تزايد عدد الأطباء في فرنسا الذي قرروا استخدام هذا البروتوكول العلاجي كما ينقل المهندس علي الحفناوي مؤسس الجامعة الفرنسية في مصر بتاريخ 23 مارس:
https://www.facebook.com/ali.elhefnawy.37/posts/1489186267926819
.
وفي 28 مارس كتب يقول "بعد الاستماع لمناقشات طويلة ومفصلة بين علماء وسياسيين فى أوروبا، وصلت لقناعة لا تقبل الشك أن العلاج بالكلوروكين اثبت فعاليته ضد فيروس الكورونا، وأن التأخر فى اعتماده عالميا يعود إلى خوف المسئولين السياسيين من احتمال الخطأ إن لم يستعمل وفقا لبروتوكول طبى واضح" ونقل أحد المعلقين عليه أنّ "وزير الصحة الفرنسي بناء على المجلس العلمي
Le conseil scientifique
أصدر قرارا من يومين يتيح استخدامه فى المستشفيات على أن يتم صرفه من صيدليات المستشفى و أن يكون قرار استخدامه جماعي collegial" ولكن تعليقا ثانيا أوضح أن وزير الصحة "تراجع في قراره امبارح تحت ضغط و قال يعطوا العلاج ده في النزع الأخير"
https://www.facebook.com/ali.elhefnawy.37/posts/1493969380781841
.
.
.
أما مصر أم الدنيا فقد أعلن مركزها القومي للبحوث في الخامس من فبراير على لسان د.محمد أحمد أستاذ الفيروسات بشعبة بحوث البيئة والمشرف على مركز التميّز للفيروسات أنّ "المركز يمتلك تكنولوجيا الهندسة الوراثية العكسية اللازمة لجميع الفيروسات المسببة للأنفلونزا بما فيها فيروس كورونا":
https://www.youtube.com/watch?v=O3bkS1KD_SI
.
في التاسع من مارس أصبح د.محمد أحمد رئيسا للفريق البحثي لإنتاج لقاح كورونا بالمركز القومي للبحوث وأعلن "محتاج مش أقل من 4 أو خمس شهور في المعمل عشان نخلص اللقاح المرشح وبعد كده يخش في مراحل الدراسات الطبية"
.
لكن حين سأله المذيع هل تم التواصل مع دول مثل أمريكا والصين وفرنسا وهونج كونج وألمانيا أجاب "لأ العالم كله بيعمل لقاحات بطرق كتير مختلفة احنا عملنا [لقاح] متلازمة الشرق الأوسط التنفسية كورونا برضه عملناه بطريقة جديدة واتنشرت فاحنا بنحاول بنفس الطريقة دي":
https://www.youtube.com/watch?v=gT6N31a_gOw
ملاحظة: الفرق بين اللقاح والدواء، كما شرح الرجل أعلاه هو أن اللقاح للوقاية أي يقي شاربه أو الحاصل عليه من الإصابة من الفيروس ابتداء بينما الدواء يعالج من أصيب بالفعل بالمرض
.
.
.
في نفس الوقت محدش عنده تفسير ليه وزيرة الصحة د.هالة زايد سافرت للصين علنا ثم سافرت مجددا الأسبوع اللي فات لإيطاليا سرّا كما كشف رئيس تحرير المصري اليوم في عموده الأسبوعي:
https://www.almasryalyoum.com/news/details/1630549
.
علما بأن وزارة الصحة المصرية نفت أن يكون الغرض من الزيارة هو الكشف عن مصل مصري ضد فيروس كورونا مؤكدة أن الهدف كان حمل هدية من مصر للشعب الصيني بتكليف من الرئيس السيسي كرسالة تضامن:
https://www.facebook.com/egypt.mohp/posts/133660841517870
.
أما هيئة الاستعلامات فنقلت عن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن الصين "أطلعت الوزيرة على أحدث مستندات ووثائق التغلب على الفيروس":
https://www.sis.gov.eg/Story/143976/Health-Ministry-No-coronavirus-vaccine-to-China
.
.
.
بالعودة لأمريكا مرة تانية:
السبت قبل اللي فات (أي 21 مارس) أعلن الرئيس ترامب أن أحد أدوية الملاريا أو مادته الفعالة مفيدة في علاج الفيروس:
https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1241367239900778501
.
ونشر تفاصيل الأبحاث الطبية المؤيدة لذلك نقلا عن مايكل مدير إحدى الشركات
Michael Coudrey
https://twitter.com/MichaelCoudrey/status/1241354642417577986
.
لكن الدكتور أنتوني فاوتشي مدير المعهد القومي للأمراض المعدية والحساسية اللي بيظهر مؤخرا بجوار الرئيس ترامب في مؤتمراته الصحفية عن الفيروس
Anthony Fauci, National Institute of Allergy & Infectious Diseases Director
قال للنيويورك تايمز يوم الأحد بعد تغريدة الرئيس ترامب أعلاه إن تقارير فاعلية دواء الملاريا مش مبنية على برهان علمي أو بحثي:
https://thehill.com/homenews/administration/488877-fauci-on-differing-with-trump-on-coronavirus-game-changer-just-want
.
فردّ عليه مايكل مدير الشركة اللي كان الرئيس ترامب نشر كلامه بأن الفعالية تم إثباتها من واقع الحالات المصابة فعليا وليس بناء على تجارب سريرية رسمية
https://twitter.com/MichaelCoudrey/status/1241814516209307648
.
بل دعا المرضى لعرض الدواء على أطباءهم المعالجين لاستشارتهم بشأن استخدامه:
https://twitter.com/MichaelCoudrey/status/1241814517962530816
.
وبدأت بعض وسائل الإعلام الأمريكي مهاجمة الرئيس باعتباره بيعمل دعاية لعلاج لا دليل على فعاليته:
https://www.vox.com/policy-and-politics/2020/3/21/21189469/trump-coronavirus-treatment-hydroxychloroquine-unproven-fauci-advice
.
بعد الجدل ده الرئيس الأمريكي صرح بشكل قاطع بالآتي وبحروف كبيرة كمان:
https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1241935285916782593
"مش ح أستخدم علاج أسوأ من المرض والقرار بخصوص العلاج ح يصدر بنهاية فترة 15 يوم لتحديد طريقة التعامل مع المرض"
.
وبالتالي كلنا في انتظار هذين الأسبوعين ولعل ده يكون سر إن رئيس وزراء بريطانيا حدد مدة 3 أسابيع مبدئيا لسريان القرارات الجديدة بحظر التجول ومنع تجمع أكثر من شخصين:
https://www.bbc.com/news/uk-52011928
.
وكنت قرأت مش فاكر فين إن 1-صحيفة فرنسية مشهورة نشرت عن الدواء ده ثم حذفت الخبر من موقعها الالكتروني 2-إن الدواء ليه أعراض جانبية مش سهلة على المصابين ببعض الأمراض الأخرى
.
وجايز ده اللي دفع ناشر الأبحاث الطبية (مايكل) إنه يهاجم بشكل صريح شبكة سي إن إن والواشنطن بوست باعتبارهما إعلام ممول من مليارديرات الشركات (على حد وصفه) اللي عايزين يفرضوا أجندتهم على الشعب الأمريكي ويتحكموا في المعلومات اللي بتوصل له:
https://twitter.com/MichaelCoudrey/status/1241908683329531904
.
مايكل ناشر الأبحاث ده هو مدير لشركة خدمات تسويق رقمي وإدارة حسابات مواقع التواصل لصالح السياسيين الأمريكيين، ومعنديش تفسير ليه بينشر المعلومات الطبية وليه بينقلها عنه الرئيس الأمريكي مباشرة - هل ده مثلا لإبعاد مصدر الأبحاث أو المعلومات عن مافيا شركات الأدوية لحين اتخاذ القرار الرئاسي؟ هل للتمويه على مسار بحثي آخر يتخذه الأطباء الأمريكيون ومن وراءهم شركات الأدوية للوصول إلى عقار فعّال؟ هل الموضوع جه كده بشكل عفوي في الزحمة؟
الله أعلم
.
المهم في 23 مارس الرئيس ترامب نشر خبر من موقع إخباري بأن عقار ترامب أنقذ حياة شخص:
https://twitter.com/realDonaldTrump/status/1242120391054757900
.
بس بعض وسائل الإعلام الأمريكية نشرت أن مواطنا توفي بسبب تناوله للعقار (تناوله مع نفسه من غير لا دكتور ولا مستشفى) الذي روّج له الرئيس ترامب باعتباره علاجا للفيروس:
https://www.businessinsider.com/coronavirus-woman-husband-died-chloroquine-warns-not-to-trust-trump-2020-3
.
.
.
والجدير بالذكر أن الرئيس ترامب عرض مليارات الدولارات على شركة ألمانية
CureVac
كي تحصل الولايات المتحدة الأمريكية على الحق الحصري في الحصول على العلاج اللي شغالين على أبحاثه وطبعا الحكومة الألمانية تدخلت عبر وزير خارجيتها ورفضت ده:
https://www.businessinsider.com/coronavirus-germany-covid-19-vaccine-not-for-sale-donald-trump-2020-3
.
.
.
أخيرا:
نشرت الوقائع المصرية -ملحق الجريدة الرسمية- صباح اليوم قرار الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان بإدراج فيروس كورونا ضمن الأمراض المعدية، وهو قرار 1-يمنح لمأموري الضبط القضائي في تطبيق أحكام هذا القانون الحق في تفتيش المنازل والأماكن المشتبه في وجود المرض بها ولهم أن يأمروا بعزل المرضى ومخالطيهم وإجراء التطعيم، 2- يمنح لوزارة الصحة سلطة إصدار قرارات بالاستيلاء على أية وسيلة من وسائل النقل أو على العقارات أو المستحضرات الصيدلية أو الكيماوية أو الأدوات الطبية أو المهمات التي تستلزمها حالة المكافحة 3- يحق للسلطات الصحية إبعاد المصابين بمرض معد أو الحاملين لميكروب المرض عن كل عمل له اتصال بتحضير أو بيع أو نقل المواد الغذائية أو المشروبات من أي نوع
https://www.shorouknews.com/news/view.aspx?cdate=01042020&id=cb0614e9-6070-4763-9529-11ff6dfc2a46