Wednesday, January 22, 2020

هندسني شكرا (5) تكملة موقع Upwork خلال سنتين توظيف 100ألف مهندس بإيرادات 100 مليون دولار/شهر



شرحت في الحلقة 4 من هندسني شكرا جدوى هذا الموقع خصوصا مع اختياره في أكتوبر 2017 للعرض كقصة نجاح أمام رئيس الجمهورية من حيث الحصول على على ١٠٠٠٠دولار خلال ٤ أشهر أي ٢٥٠٠دولار شهريا كما في الفيديو المرفق بالبوست السابق:


.

برنامجي الانتخابي يفترض أن الدخل الشهري للمهندس على هذا الموقع سيكون ألف دولار فقط شهريا وأن المستفيدين منه هم 100 ألف مهندس في مصر اللي فيها نحو مليون مهندس و100مليون مواطن وبناء عليه:

.

100 ألف مهندس * ألف دولار شهريا للمهندس = 100 مليون دولار شهريا

.

نسبة الموقع منها ما بين 10% إلى 20% أي بحد أدنى صافي للموقع أو للنقابة 10 مليون دولار شهريا أي 120 مليون دولار سنويا = تقريبا 2 مليار جنيه =  4 أضعاف دخل الدمغة الهندسية حاليا 🙂 واللي ميزانيتها بتقول إنها أكبر وأهم مصدر دخل للنقابة والمزيد من التفاصيل في الحلقة 4 من هندسني شكرا

.

.

.

مثال عملي على جدوى الموقع لمهندسة معمارية في أسوان:

دلوقتي هذه المهندسة أمامها خياران ملهمش تالت إما وظيفة عاملة نظافة في أسوان (وهي وظيفة محترمة وكل حاجة بس ح تؤدي لخسارة معمارية موهوبة - وآه بالمناسبة فيه مهندسين شغالين عمال نظافة وسلموا لي على إنجازات الإخوان في النقابة اللي بدل حضور الجلسة لعضو مجلس أيامهم وصل 18000 جنيه عن الجلسة الواحدة بينما المهندسين كانوا مش لاقيين ياكلوا أو متغربين عشان قروش)

.

فهذه المهندسة المعمارية في أسوان إما أن تغير وظيفتها سواء كعاملة نظافة أو كموظفة بعيدا عن العمارة للحصول على مصدر دخل وإما أن تتغرب في القاهرة للعمل كمعمارية براتب يستهلك نصفه السكن المشترك في حي عشوائي ده غير بهدلة التحرش أثناء البحث عن سكن ومصاريف المواصلات وغيره!

.

هذا الموقع الذي يتبناه برنامجي الانتخابي سيحل مشكلتها تماما حيث يمكنها العمل والإبداع كمعمارية موهوبة وهي عايشة وسط أهلها في أسوان بحيث تصمم فيلا لرجل أعمال في القاهرة أو حتى شيكاجو من خلال الموقع اللي بيضمن فلوسها اللي اتفقت عليها

.

 لأن الموقع بيسحب الفلوس دي من حساب رجل الأعمال على الموقع (فوري أو فيزا أو ميزة أو فودافون أورانج كاش، إلخ) بحيث فور الانتهاء من كل مرحلة تستلم مستحقاتها أولا بأول مع وجود لجنة تحكيم بالموقع في حالات الخلاف أو حتى النصب والاحتيال ودي لجنة موجودة بالفعل في الموقع الأمريكي الأم

.

ساعتها برضه هذه المهندسة المعمارية الكريمة من أسوان ح تسافر القاهرة بس بالطيارة درجة أولى سواء كسياحة أو لحضور مؤتمرات او دورات تصقل مهاراتها وتطور أداءها وتزيد دخلها وبالتالي تحقق استقلالا ماديا واعتمادا ذاتيا بعد الاعتماد على الله

.

.

.

الـسـؤال الـمـنـطـقـي الأول

مصر فيها بالفعل مواقع توظيف كثيرة زي كانتالوب والغرفة الأمريكية و وظف و بيت وفرصنا وجوبزيلا وغيرهم، وهذا المشروع يا محمد لن يضيف جديدا عما تقدمه هذه المواقع واللي طبعا عمرنا ما سمعنا إنها بتكسب حتى عشر الملايين المملينة اللي انت بتتكلم عليها دي

.

الــــردّ على السؤال المنطقي الأول:

مواقع التوظيف دي فقط تعرض الوظائف الشاغرة ليتم التواصل بين الشركة و بين المهندس بشكل مباشر بعيدا عن موقع التوظيف الذي أقصى معلومة قد تتاح له هي أن الشركة على الموقع شغلت الوظيفة بالفعل من خلال المتقدمين عليه

.

وهذا عكس موقع Upwork الذي أولا لا يعرض فقط وظائف شاغرة وإنما كذلك مشاريع مؤقتة وخدمات مختلفة (برمجة تطبيق، ترجمة عقد، تصميم معماري إلخ)

.

وثانيا-وهو الأهم- فإن الشركة تدفع لطالب العمل من خلال نفس الموقع Upwork إذ يتم حذف حساب الطرفين لو قررا التلاعب و العمل خارج الموقع لتلافي دفع نسبة العشرين بالمائة التي يخصمها الموقع من الشركة قبل إيداع الباقي في حساب الموظف أو المهندس أو Freelancer

.

ثالثا أن موقع أبوورك يتيح لكلا الطرفين (الشركة و المهندس) تقييم بعضهما البعض على الملأ فيقرأ الناس مدى سعادة أو انزعاج الشركات من طالب عمل معين أو مدى تميزه في مهارة معينة بل وحتى كم كان أجره في ذلك المشروع وكم استغرق من الوقت

.

.

.

الـسـؤال الـمـنـطـقـي الـثـانـي

يا محمد لو كان الموقع ده مفيد في توظيف المصريين أو المهندسين لكنا شفنا الملايين بيستخدمونه بدلا من كونه موقعا مجهولا لا يعرفه إلا قلة قليلة لا تكاد تذكر!

ده احنا أول مرة نسمع عنه منك دلوقتي يا راجل

.

الــــردّ على السؤال المنطقي الثاني:

.

الموقع مدرج في البورصة وبالتالي شركته مجبرة على الإفصاح عن كل تفاصيل الأرباح وأعداد العملاء وإجمالي العمليات وغيرها حيث إجمالي إيرادات الموقع من كل دول العالم أي نسبته مما يتفق عليه الطرفان هي مليار دولار سنويا نتاج عمل 3 مليون مشروع و وظيفة سنويا:

http://alamrakamy.com/88103

.

وكما في الخبر أعلاه فالشركة المالكة لها ممثل مقيم في جمهورية مصر العربية وده أكبر دليل على استفادتهم من تواجد المصريين عليه والذين يصل عددهم كما في الصورة بالبوست أدناه إلى عشرات الألوف بالفعل (الصورة معها شرح لكيفية استخدام الموقع للي حابب يزود دخله أو للي حابة تشتغل من البيت):

https://www.facebook.com/.../a.128909.../413812076014220/...

.

دليل آخر على جاذبية الموقع هو أن مدربين في معهد تكنولوجيا المعلومات يقدمون دورات تدريبية متخصصة على كيفية استخدام الموقع خارج أوقات العمل الرسمية، وهو دليل على وجود إقبال و طلب على الموقع من المتخصصين:

http://uteena.com/courses/course-v1:ITI+FR02+2017_T1/about

.

لدرجة جروب فيسبوك واحد للمصريين ع الموقع عليه نحو 60ألف عضو:

https://www.facebook.com/groups/odesk.egypt/

.

وضمن حملتي الانتخابية جروب لمساعدة المهندسين وغيرهم الراغبين في الاستفادة منه وفي التوظيف بشكل عام:

https://www.facebook.com/groups/352640445391597

.

.

.

الـسـؤال الـمـنـطـقـي الـثـالـث

يا محمد جاوبنا على أم السؤال: ايه سرّ إن الموقع ده محدش فينا كمهندسين أو مصريين يعرفه أو سمع عنه؟

يعني معقولة طالبة قدام الرئيس تعلن حصولها على 2500دولار شهريا وحتى لو قلنا إنها تقصد ده إجمالي لمجموعتها الرباعية يعني 625 دولار شهريا لكل شخص يعني 9000جنيه شهريا معقولة موقع بيوفر دخل بالضخامة دي في الظروف الاقتصادية دي والمصريين ميعرفوش عنه حاجة؟!

.

انت بتهزر أكيد!

فيه حاجة غلط يا محمد في كلامك اللي مش منطقي ومش معقول

فيه حاجة غامضة مش مفهومة خالص

.

.

.

الــــردّ على الـسـؤال المنطقي الثالث:

.

سبب عدم شهرة الموقع مش إنه مش مفيد وإنما لسببين اثنين ملهمش تالت:

السبب الأولاني:

النجاح عليه يحتاج ليس فقط لمهارة عملية (طبيعي أنها متوافرة لدى ملايين المصريين وليس فقط عشرات ألوف المصريين اللي ع الموقع)، وإنما يحتاج كذلك لمهارة كتابة عروض الأسعار و التواصل باللغة الإنجليزية كتابة

.

السبب الثاني وده الأهمّ:

التفكير المصري التقليدي "داري على شمعتك تقيد"

بمعنى ليه حد شغال ع الموقع يقول لك عليه فسيادتك تشترك فيه فيزيد عدد منافسيه بينما يمكنه العمل في صمت؟

والدليل على هذا التفكير الطبيعي جدا بالمناسبة انتشار هذا الفيديو الطريف ده تعليقا على شرح إحدى خريجات معهد تكنولوجيا المعلومات لمواقع الفريلانسنج أمام السيد الرئيس والذي يظهر تخوفهم من فرض ضرائب عليهم أو تدخل الحكومة البيروقراطية في شؤونهم:

https://www.facebook.com/MemoHits/videos/1413290252053075

.

.

.

الـسـؤال الـمـنـطـقـي الـرابـع

بص يا محمد لو الموقع مربح كده على كلامك ايه يجبرك تدخل انتخابات وكمان تقول تفاصيله كده ع الهوا؟

اتفضل اعمله مع نفسك وخد تمويل لوحدك أو خش في شراكة مع آخرين ومليون بنك ح يمولكم

وعيش حياتك بعيدا عن دوشة الانتخابات معقولة مش خايف حتى حد ياخد الفكرة ويطبقها؟!

.

الــــردّ على السؤال المنطقي الرابع:

محدش ح يجرؤ ياخد الفكرة أو بالأحرى مش ح يقدر يطبقها لأسباب كتيرة أهمها مش بس إن صاحب الفكرة الحقيقي ح يتم إعلان اسمه في الوقت المناسب وإنّما إنّ 33% من أرباح المشروع ده ح توجّه لصالح 3 صناديق وهي صندوق تحيا مصر وصندوق تكريم شهداء ومفقودي ومصابى العمليات الإرهابية والأمنية وأسرهم (قانون رقم 16 لسنة 2018) وصناديق وفاء ضباط الشرطة بكل محافظات الجمهورية بلا استثناء - ودي ح تكون أقوى رسالة لأعضاء جماعة الإخوان المجرمين "الإرهابية" إن المهندسين كلهم ايد واحدة في رعاية كل من يتصدى لجرائم جماعتهم كحق له ولأسرته وكواجب علينا كمهندسين

.

.

.

أما طرح المشروع عبر انتخابات النقابة بدلا من التنفيذ أو التمويل المباشر فسببه مكافحة الإرهاب، ازاي؟

.

أحد أهم أعمدة فكر جماعة الإخوان الإجرامية "الإرهابية" وتيارات "الإسلام" السياسي هو أنهم يسعون للسلطة ويلهثون وراءها بهدف تطبيق "الشريعة" باعتبار أنّ هذا هو الطريق الوحيد، في اعتقادهم، لخدمة المجتمع وتحويله إلى فلة شمعة منورة على رأي عمرو أديب

.

لعقود طويلة اقتصرت مكافحتهم على الشق الأمني ولم ينجح الشق الفكري لأسباب كثيرة منها مثلا الاغتيال المعنوي لأي عالم أو شيخ أو مفكّر أو أستاذ جامعي يقرر أن ينتقد أسسهم الفكرية أو يقاوم سياستهم الانتهازية أو يفضح جهلهم بالإسلام

.

هذا الاغتيال يشمل، مثلا، الحرمان من فرص العمل في الخارج باعتبار سيطرتهم على بعض الجامعات بالخليج وعلاقاتهم ببعض مراكز الأبحاث الأكاديمية الأجنبية ذات الصلة، والحرمان من فرص نشر المؤلفات أو الظهور الإعلامي والنشر في الصحف عبر علاقاتهم الأخطبوطية، إضافة إلى إطلاق كلابهم لتشويه الشخصية واغتيالها سواء بالتعرض للحياة الأسرية أو العائلية (مثلا فلان شوفوا مراته أو بنته مش محجبة ازاي، إلخ) أو مؤخرا بعد 30 يونيو بإرسال شباب مغرر به إلى حيث المحاضرة أو الدرس (برة مصر دلوقتي فقط) للهتاف والشتم والاعتراض لإفشال أية فعالية أو مناسبة أو محاضرة بحجة أن المحاضر يدعم القاتل الانقلابي معذب المساجين السيسي حتى ولو كان موضوع المحاضرة أو الندوة بعيدا تماما عن نقد فكر جماعة الإخوان المسلمين

.

وحيث إن من الطبيعي أنّ أي صاحب فكر يسعى لنشره في الآفاق فإن كثيرين من الطبيعي أيضا أن يفكروا ألف مرة قبل نقد الفكر الإخواني وأن يتراجعوا خطوة خصوصا وأنه من السهل تصنيفهم باعتبارهم بشكل أو بآخر "أمنجية" أو متعاونين مع الأمن أو مؤيدين "للظالمين" بما تكون له انعكاسات وتأثيرات داخل الأسر نفسها تدفع كثيرين إلى النأي بأنفسهم والاكتفاء في العلن بالتركيز على أفكارهم وأطروحاتهم غير ذات الصلة بهذه الجماعات

.

كانت النتيجة هي استفحال جرائم جماعة الإخوان وحلفاءها زي ما احنا كلنا شايفين خصوصا بعد فتواهم نداء الكنانة بتاريخ 28 مايو 2015 التي جعلت الأولوية في وجوب القتل هي لقتل العلماء والمشايخ وأئمة المساجد ومن يستخدم الإعلام 🙁

.

وبناء عليه فإن الحل ببساطة هو أن يروا نموذجا في نقابة لطالما تفاخروا بسيطرتهم على مجلسها وهذا النموذج تكون خلاصته أنّه يمكن خدمة مجتمع المهندسين دون الحاجة إلى الوصول إلى السلطة أو الرئاسة أو البرلمان أو الوزارة وبالتالي يتم سحب البساط من تحت أرجلهم عبر نسف أخطر وأهم عمود فكري في دعوتهم ودعايتهم وأساليب تجنيدهم للشباب بالتوازي مع تعريتهم فكريا بناء على حجج منطقية وأدلة شرعية من خلال الكتاب المنتظر سنة 2022 إن شاء الله (جزء من المسودة غير النهائية لإحدى فقراته في ثاني تعليق)

No comments:

Post a Comment