Thursday, July 10, 2025

من مشاكل نقابة الأطباء في مصر غياب الرؤية والدور الاستراتيجيين

كتب حساب باسم/ محمود خيري يصف نفسه بأنه طبيب بشري مصري يعمل في الخارج منتقدا نظام الإشراف البحثي المشترك واعتبار القانون المصري حامل الدكتوراه استشاري بغض النظر عن ممارسته السريرية العملية للطب وللجراحات والعهدة عليه بطبيعة الحال فيما رواه وشاهدي هنا هو غياب الدور الاستراتيجي لنقابة كبيرة ومهمة مثل نقابة الأطباء - إن صحّ كلام الرجل:

https://www.facebook.com/mahmoudalashry86/posts/pfbid0ArsZF66g9ziN1kurVnCJ9cDAA1WGDoteU3MocBpNGe5D1BxHEFnVtR9GHjozFyFal

في سنة ٢٠١٤ قابلت دكتور قطري كان بيتدرب في زمالة القلب في مايو كلينك، تحديدًا في مجال القسطرة القلبية وزراعة الصمامات وكان وقتها في اول التلاتينات من عمره، ولسه مخلص نيابة الباطنة من جامعة جونز هوبكنز. سألته وقتها: “ناوي تكمل في أمريكا؟”، رد عليا وقال: “لا طبعًا، راجع بلدي علشان أشتغل وأطوّر قسم القلب في مستشفى في الدوحة”.

اللي لفت نظري إنه خريج كلية طب Weill Cornell – فرع قطر، ودي كانت أول مرة أعرف إن الكلية دي ليها فرع هناك. دي كلية طب مرموقة جدًا وليها سمعة عالمية، والمقر الرئيسي ليها في نيويورك. قطر صرفت عليه وبعتته يتدرّب في أقوى مستشفيات أمريكا، ورجع يشتغل في نظام صحي ومستشفيات في بلده تضاهي مستوى أمريكا.

ده نموذج بيعلّمنا إزاي الدول اللي بتحترم العلم بتعرف تصنع كوادر حقيقية، وتوفّر لهم تعليم قوي، وتفتح لهم فرص يرجعوا يشتغلوا ويطوّروا بلدهم، مع مرتبات ومحفزات محترمة تخلّيهم مش محتاجين يهاجروا.

في المقابل، مصر فشلت فشل ذريع في إدارة ملف البعثات الخاصة بكلية الطب. ملايين الدولارات اتصرفت على ناس سافرت في نظام الإشراف المشترك، واللي للأسف ماكانش ليه أي تأثير حقيقي على تطوير المنظومة الصحية. أغلبهم اشتغلوا شغل بحثي في الخارج، من غير ما يتعاملوا مع مرضى، ويرجعوا ياخدوا الدكتوراه وينطّوا على درجة “استشاري” من غير ما يكون عندهم خبرة إكلينيكية كافية.

كتير منهم بيقعدوا ٤ أو ٥ سنين في معامل أبحاث، وميعرفوش حاجة عن الشغل الإكلينيكي، ولما يرجعوا يكتبوا اسم الجامعة الأجنبية على يافطة العيادة كأنهم اتدربوا سريريًا هناك، وده نوع من العبث.

آه، ممكن يرجعوا بعلم وتدريب في البحث العلمي محترم، بس البلد للأسف مش بتوفّر لهم الإمكانيات، ولا المعامل، ولا البيئة المناسبة، فبيبقى تأثيرهم محدود جدًا. وكمان مهاراتهم الإكلينيكية بتضعف، ويحتاجوا يبدأوا من أول وجديد والقانون عندنا متخلف بيدي الحق لحامل الدكتوراة انه يبقي استشاري بغض النظر اتعلم اكلنيكي ولا لا

نظام البعثات والاشراف المشترك في الطب لازم يتغير. ملايين الدولارات دي لازم تتوجّه لدعم الناس اللي عايزة تعمل معادلات وتتدرّب تدريب إكلينيكي حقيقي في الخارج، ومع توفير بنية تحتية محترمة ورواتب كويسة في مصر، علشان الدكتور يلاقي قدامه مميزات يرجع عشانه، ويساهم في تدريب أعداد كبيرة من الأطباء اللي مش قادرين يسافروا وبكده انت ممكن تحسن مستوي التدريب عن طريقة استعابك للكفاءات المدربة بالخارج وحتي اللي مش هيقدر يجي Full time ممكن تجيبهم Part time.

ونصيحة لله، لأي ولي أمر معه إمكانيات وبيفكر يعلّم ولاده طب بره مصر، بس خايف عليهم من الغربة: كلية Weill Cornell في قطر من أفضل كليات الطب في المنطقة، بس طبعًا مصاريفها تتعدى ٧٠ ألف دولار في السنة، فلو تقدر وابنك متفوق، قدّم له بس طبعا مش اي حد بيتقبل عادي لا ده في امتحان قبول اسمه MCAT زي امريكا ونسب القبول من المتقدمين اقل من ١٠٪؜ تقريبا، يعني حتي لو معاك فلوس بياخدوا بس الناس المتفوقة، دي مش مصر ولانطام التخلف بتاع الجامعات الأهلية

الكلية دي، ومعاها كلية الطب في الجامعة الأمريكية ببيروت، ليهم سمعة قوية جدًا في أمريكا، وخريجيهم فرصهم أحسن بكتير في القبول بتدريب هناك.

الدول الخليجية زي قطر والسعودية والإمارات عرفت تستثمر صح في ولادها المتفوقين، صرفت عليهم وبعتتهم يتدربوا في أقوى مستشفيات العالم، واشترتلهم مقاعد نيابات في أماكن مرموقة. سبقونا بسنين، وإحنا لسه عايشين في دوامة البعثات والإشراف المشترك واللجان، نظام عقيم الدولة ماعرفتش تستفيد منه بشكل حقيقي.

وفي الآخر، ملايين الدولارات راحت علشان المبعوث يرجع يفتح عيادة في الـprivate ويحط على اليافطة “دكتوراه بجامعة كذا او زميل بجامعة كذا” حتي كتير منهم بيتكسف يكتب اسم كلية الطب في مصر وبيكتفي بكتابة "خريج كلية الطب"، وكل ده من غير ما يكون اتعلم تعليم اكلنيكي او لمس مريض في تخصصه وهو بره مصر أو حتي قدر يرجع ويغيّر حاجة في نظام البحث العلمي. 

اللي احنا في ده اسمه عبث مطلق وتخلف مزمن إحنا مصرين اصرار عجيب نعيش ونكمل فيه، احنا خبيتنا كبيرة اقوي فوق مستوي استعياب اي حد عاقل

#الاطباء

#التعليم

تعليق من حساب يدعى إبراهيم شلبي:
https://www.facebook.com/ibrahim.shalaby.7186

اشتغلت فترة في إحدى دول الخليج، ما شاء الله لا قوة الا بالله المستشفي مجهزة بإمكانيات أفضل من تجهيز بعض مستشفيات أوروبا، الأطباء غالبيتهم متخرجين اما من كندا او بريطانيا او أيرلندا ، وبعد التخرج علي طول تدريب اما في أمربكا او كندا او بريطانيا او ألمانيا
مستواهم العلمى والجراحى يفوق أكبر الأساتذة في مصر مع ان معظمهم شباب ورئيس القسم مواليد التمانيينات ، في تخصصي ENT بيشتغلو جراحات معقدة جدا عندهم LASER , Robotic surgeries, skull base, Head and neck major surgeries
حاجات بعض أساتذة الجامعات في مصر مسمعوش عنها، ومع ذلك متواضعين و ال intern بيتكلم مع رئيس القسم وهو حاطط رجل علي رجل كأنهم اصحاب ع القهوة ، مفيش بقي العقد والإذلال ولا عقد النقص اللي عندنا.

No comments:

Post a Comment