بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو: مصريين كتير ميعرفوش إن الأمم المتحدة كانت ح تدير قناة السويس بعد انتهاء امتياز الشركة الفرنسية سنة 1968 لولا فلاح مصري شاب دخل أولى ابتدائي و عمره 11 سنة بسبب الفقر (ابنه الدكتور المهندس علي هو مؤسس و رئيس مجلس إدارة القرية الذكية سابقا)
.
الشاب ابن محافظة الشرقية عاش مغامرة مثيرة في أوروبا عشان يكشف ده و كمان ضحك على الرئاسة الفرنسية وشركة القناة في قلب باريس عشان قبيل ثورة يوليو ينقل لمصر عقد الامتياز الأصلي اللي استبدلوه بآخر مزور، ثم يقنع عبد الناصر بإعلان قرار تأميم قناة السويس في يوليو 1956
.
إنه المحامي الشاب مصطفى الحفناوي اللي جده اتاخد من بيته عنوة وقهرا ضمن عمال السخرة وقت حفر قناة السويس وفقد ثروته بسبب الظلم ده، بس حفيده (مصطفى) اتخرج من كلية الحقوق واشتغل محامي وكان دخله مرتفع بسبب أمانته وعشان كده خصص منه جزء لشراء كتب و جمع المعلومات من أوروبا عن حق مصر القانوني في قناة السويس - والسبب صدفة!
.
وكان مما فهمه بطلنا المحامي مصطفى الحفناوي استحالة عودة قناة السويس للمصريين مهما حصل حتّى وإن انتهت فترة الامتياز في العام 1968 وأنّ هذة القناة تتحكّم بالتجارة العالمية وبالتالي لا ينبغي أن يملكها أحدٌ سوى القوى الدولية.
فماذا فعل الفلاح الشاب مصطفى الحفناوي الذي يعمل محاميا؟
.
1- زار الحفناوي دار المحفوظات في لندن وحكى قائلا: "في الدار مددت يدي إلى ملف ضخم، ورحت أقلب فيه كنموذج، ودون أن أقصد البحث عن ورقة أو وثيقة بذاتها، فإذا بي أجد صورة باللغة الفرنسية لوثيقة مؤرخة في سنة ١٢٤٩ ميلادية، وهي صورة كتاب رفعه قسيس من رجال الحروب الصليبية إلى ملك فرنسا، يدعوه فيه إلى احتلال مصر بمعرفة دولة مسيحية، تتكـتل وراءهما أوروبا المسيحية؛ لتقوم الدولة المحتلة بشق قناة في برزخ السويس، يجعلونها ملكا مشتركا للعالم المسيحي، لتكون القناة أداتهم في تشتت شمل المسلمين الكفار، والاستيلاء على بلادهم"
.
.
2- بعد الزيارة دي قرر يدرس الدكتوراه عن قناة السويس وفعلا سجل في كلية حقوق باريس سنة 1947 وجمع صور وثائق القناة من متحف الفاتيكان و من فيينا بس اكتشف إنه لازم يدرس محفوظات شركة قناة السويس في باريس
.
الشاب الإيجابي مصطفى الحفناوي مكنش بيعمل كل ده بتكليف من حد أو بمساعدة حد، وأصلا محدش كان يعرف اهتمامه بحقوق مصر في قناة السويس لأنه مجرد محامي شاطر في القاهرة مش ناشط سياسي و لا عضو في حزب مثلا وهو كان متعمد كده عشان الشركة كان ليها عيون و منتفعين في كل مصر وفي كل المستويات
.
.
3- في يناير 1950 الحفناوي بالصدفة قابل وزير الخارجية الباشا محمد صلاح (غير محمد صلاح بتاعنا دلوقتي :) ) فقرر جس نبضه ولما لقاه شديد الإيمان و الوطنية قرر مصارحته بما يقوم به سرا وطلب مساعدة الوزارة في الوصول لمستندات ووثائق شركة قناة السويس بشارع "أستورج" رقم 1 بباريس فقال له الوزير: "لا أملك مساعدتك في دخول الشركة، ولكني أملك توقيعي بصفتي وزير خارجية المملكة المصرية وأنا أضعه تحت تصرفك المطلق، وما عليك إلا أن تحضر لي، وتقول وقع هذه الورقة يا وزير الخارجية فأفعل. إنها رخصة مفتوحة استعملها كما تريد من أجل وطننا وقضيتنا"
.
.
4- وافق وزير الخارجية على تعيين مصطفى الحفناوي مستشارا إعلاميا لسفارة مصر في باريس بهدف تسهيل التعارف بمسؤولي شركة قناة السويس تحت ستار الوظيفة الدبلوماسية
.
.
5- في اجتماع مجلس الوزراء اللي اتوافق فيه على تعيين الحفناوي اعترض رئيس الوزراء الوفدي مصطفى النحاس بحجة إنه مش وفدي، فرد عليه وزير الخارجية "الحفناوي مش ضد مصر، و سيؤدي في باريس خدمة وطنية جليلة يتوقف النجاح فيها على السرية المطلقة، ولذلك لا يستطيع أن يفصح عنها".
.
.
6- بعد عامين بالضبط افتتحت شركة قناة السويس مكتبا لها فى نيويورك بالقرب من الأمم المتحدة لكى تدرس لمصر فى المجال الدولى وتقوم الشركة فى صحف فرنسا وغيرها بنشاط فذ فى الدعاية والتبشير لمد أجل التزام شركة قناة السويس أو حمل الدول على اتخاذ خطة من شأنها إكراه مصر على قبول وضع آخر أشد خطورة من الوضع الحالى وذلك بأن تتألف لجنة دولية تتولى إدارة القناة ويكون لمصر فيها نصيب مهم !!
الوزير زار باريس وكالعادة وصلته دعوة لمقابلة رئيس الشركة، وطبعا حضر المقابلة مستشار السفارة مصطفى الحفناوي اللي سأل كام سؤال في وسط الكلام كطعم لرئيس الشركة
.
.
7- مصطفى الحفناوي بيقول في مذكراته "فرغنا من مائدة الشاي، وهمّ وزير التجارة المصري ووكيله بالانصراف فاستمهلهما رئيس مجلس إدارة الشركة، واستأذن في أن يجتمع بي على انفراد في مكتبه دقائق معدودات، وما إن دخلت حجرة مكتبه إلا وقد سلط على شخصي نظرات حادة وغاضبة، ولم يأذن لي بالجلوس وسألني: لماذا أنا مهتم اهتماما خاصا بقناة السويس؟ وأردف الثعلب العجوز بقوله:
.
حديثك أثناء تناول الشاي، يبين أنك يا هذا تعرف عن قناة السويس معلومات لم يحاول كائن من كان من مواطنيك، بمن فيهم الحكام و الوزراء، أن يعرفوها أو يقرأ أيهم شيئا عنها، فماذا تخفي يا سيادة المستشار الصحفي للسفارة المصرية؟
.
قلث له إني صحفي وكاتب، وأحاول أن أستعين بعمل إضافي فوق راتبي بأن أضع كتابا باللغة العربية في موضوع غير مطروق في مصر، فاخترت موضوع قناة السويس، وقرأت مجلدين بقلم والدك أنت عن قناة و برزخ السويس
.
وعندئذ تغيرت قسمات وجه الرجل، وضحك منشرح الصدر، وقال في لهفة: كتاب باللغة العربية عن قناة السويس؟
نحن هنا في الشركة قررنا وضع كتاب بالعربية عن قناة السويس لنقول لمواطنيك إنتا لسنا مستعمرين كما يتهموننا. ما رأيك لو اشتركنا معا في وضع هذا الكتاب باللغة العربية؟ وأجبت بالموافقة"
.
.
8- بعد أيام دعي الحفناوي لمقابلة رئيس الشركة المسيو شارل رو في مكتبه وفتح له متحف الشركة عن قناة السويس مقابل ادعاء أن الفرنسيين معمرين مش مستعمرين، فقال له الحفناوي "أنا فقير، ولا أملك نفقات طبع كتاب كهذا" فقال رئيس الشركة: "سنطبع الكتاب طبعة فاخرة"
.
وفي مذكراته قال الحفناوي إن هدفه من ادعاء الفقر كان "إبعاد الشك في نيتي الحقيقة وإخفاءها ؛ فالمستعمر إذا شعر أن محدثه طالب مادة، يطمثن ويتأكد أنه ليست له بواعث وطنية، وهذا ما حاولت التظاهر به؛ ليتحقق لي ما كنت أريد، كي يفتحوا ملفاتهم، وهم لا يرتابون في أمري فأنقل منها ما أريد نقله".
.
.
9- دخل الحفناوي للشركة واتصاحب ع الموظفين وصور مستنداتها اللي محتاجها في رسالة الدكتوراه، وحصل على بعضها الآخر مثل عقد الامتياز المسروق (طبعا الشركة متعرفش إنه بيحضر دكتوراه)
.
10- يحكي مصطفى الحفناوي "فتح لى (شارل رو) رئيس مجلس إدارة الشركة بنفسه محفوظات الشركة فى باريس متوهما أنى أعد كتابا عن القناة لمصلحة شركته الاستعمارية، وكشف لى عن أوراقه، وأوقفنى على فكرة التدويل وطلب قيام لجنة دولية تابعة للأمم المتحدة تحل محل الشركة قبل انتهاء أجل الامتياز وأطلعنى على المشروع). توجهت من فوري إلى السفارة وفى يدي تقرير بتفصيل ما دار بينى وبينه وعنوانه مؤامرة لتدويل القناة وطلبت من السفارة تحذير الحكومة المصرية وإرسال التقرير بالشفرة فورا إلى رئيس الحكومة. كان وقتها مصطفى النحاس باشا"
وفوجئ (مصطفى الحفناوى) بموظفين من السفارة يستجوبانه : من الذى أذن لك بالتوجه إلى الشركة ؟ وقالا إن التقرير سوف يسبب صداعا للسفارة وقد يسئ إلى العلاقات بين مصر وفرنسا.. ومع ذلك قال: أرسلت التقرير ونام فى ملفات الإهمال بوزارة الخارجية.
لم ييأس الحفناوي بعد رفض موظفي السفارة المصرية في باريس مساعدته، فلجأ لوزير التجارة المصري اللي كان محامي صديق ليه، ووزارته هي المسؤولة عن علاقة حكومة مصر بشركة قناة السويس.
.
11- مصطفى الحفناوي كان خايف من أساتذة جامعة باريس عشان هما فرنسيين ورسالته حرب على المصالح الفرنسية في مصر في أخطر معقل لها، فهل يا ترى يتحلون بالحياد العلمي ويقبلون الرسالة، أم يرفضونها ويقولون إنها غير صالحة للمناقشة؟
.
يقول مصطفى الحفناوي في مذكراته "كان هذا السؤال يقلقني ويقض مضجعي فدعوت، كدبلوماسي، عميد كلية الحقوق في باريس والسيدة حرمه لتناول طعام العشاء على مائدتي، ولما سأل العميد عن موضوع الرسالة اكتفيت بعنوان جزء من أجزائها هو "النزاع المصري البريطاني في قناة السويس"
.
واختار لي العميد صديقه "جيلبرت جـيدل" وهو في الثمانين من عمره وقال لي إنه بصحة جيدة، وسيفرح برسالتك ليشفي غليلا؛ ذلك أن الدكتور محمد مصدق اتخذه مستشارا في موضوع تأميم شركة النفط الإيرانية، وحملت الصحافة البريطانية حملات مسعورة ضد جيدل وهاجمته في شرفه وفي حباته الخاصة؛ فقالت إنه يبيع علمه، وقالت أن راقصة في الأوبرا في الخامسة والعشرين من عمرها، تعيش معه في بيته بشارع الجامعة خليلة له، وقالت أقذر من هذا. فرسالتك هي المناسبة الذهبية التي تسنح لجيدل كي يرد على الإنجليز بها"
.
.
12- راح الحفناوي لمكتب جلبرت جيدل ومعاه الرسالة مكتوبة وقدم الجزء الأول وموضوعه النزاع المصري البريطاني، وأخّر الجزء الأخير وموضوعه إدارة القناة، وهو الخاص بشركة قتاة السويس، وتصفح العالم العملاق جسدا وعلما الجزء الأول وقرأ صفحات منه فتلألأ وجهه وقال للحفناوي:
.
نحن الآن في أواخر العام الدراسي، وأخشى لو بقيت هذه الرسالة إلى العالم الدراسي القادم أن أموت، وأحرم من شرف مناقشة رسالتك، والحل الوحيد هو أني سأوقع الآن بالموافقة عليها :)
.
واذهب من هنا فورا إلى صديقي العميد ليحدد المناقشة، وعندي متسع من الوقت لقراءة هذه الملفات ومراجعة النص الكامل للرسالة، وتم تحديد الموعد وحشد وزير الخارجية المصري الصحافة الفرنسية و المصرية لتغطيتها إعلاميا
.
.
13- أثناء المناقشة يوم 5 يونيو 1951 رفض "جيدل" دعوة الحفناوي في الرسالة لتصفية الشركة وأعلن أنه وزملائه لا يقبلون الأمر ده وهدده علنا بأسلوب ملتو قائلا: "إنك باقتراحك الحالي ستعرض وطنك لمتاعب جسام؛ ذلك أن الدول صاحبة المصالح لن تترككم تسيرون في الطريق الذي تدعو إليه"
.
فأعلن ابن محافظة الشرقية إصراره، قائلا: "يبدو لي أنكم أخطأتم فهمي، وتصورتم أني مجرد طالب يبحث عن درجة علمية، وأبادر فأعلن أني متنازل عن درجة الدكتوراه في القانون، فما أنا بحاجة إليها، إنني في مصر محام لدى محكمة النقض، وهنا في باريس مستشار سفارة، فلا حاجة بي للقب دكتور في القانون
.
أنا هنا محام يبسط للعالم كله من منبر عالمي حر، منبر في جامعة باريس، قضية بلاده العادلة ، ويعرض الحلول التي يراها، فإذا استعصى هذا المنبر فإني سأطوي الملف، وأترك باريس، وأذهب إلى بلد آخر فيه منابر حرة لأستعملها"
.
وهنا كما يصف في مذكراته اتقدت نيران الكبرياء والطموح الفرنسي، والحساسية المعروفة، ودوى صوت جيدل وهو ينادي قائلا: إن جامعة باريس منبر الأحرار، ونحن نعتز بهذا، ونرحب بك كما رحبنا بغيرك، وسنرحب دائما بطلاب الحرية والاستقلال
.
.
14- توجه الدكتور الحفناوي إلى مكتب مدير المراسم بوزارة الخارجية الفرنسية للوداع قبل سفره بمناسبة ترك خدمة السلك السياسي، فاقترح الرجل أن يحدد موعدا ليقابله وزير الخارجية الفرنسية وقتثذ، وكان اسمه "روبير شومان" ؛ ليقدم له نسخة مهداة من الرسالة
.
وأضاف أن رئيس الجمهورية الفرنسية "فانسان أوريول" سيكون سعيدا إذا قدمت له نسخة مهداة بتوقيع الحفناوي، ووعد بسرعة الاتصال بقصر الإليزيه لتحديد ميعاد المقابلة، وطلب إرسال النسخ المهداة مسبقا إلى المراسم بوزارة الخارجية لتأكيد الميعادين، وهو ما حصل، ولكن فجأة تلقى دعوة هاتفية للتوجه إلى إدارة المراسم
.
وهناك مقابلوش المدير العام، وإنما موظف صغير بوزارة الخارجية ليقول في غلظة وقحة ما نصه: "إن وزير الخارجية شومان يرفض مقابلتك، ومن باب أولى يستحيل أن يلقاك رئيس الجمهورية"، وأدرك الحفناوي أنهم قرءوا رسالته للدكتوراه ففقدوا أعصابهم (لاحقا عاتبت رسميا الحكومة الفرنسية جامعة باريس على منحها شهادة الدكتوراه للحفناوي)
.
.
15- في اليوم التالي للمناقشة استيقظ رجال شركة قناة السويس على كابوس، فقد كانوا مشغولين في مايو ويونيو بإعداد الميزانية السنوية، وكانت الأنباء التي نشرتها صحف فرنسا عن الرسالة مفاجأة لهم
.
واتصل رئيسها قائلا: "لماذا لم تخبرنا أنك كنت تعد رسالة للدكتوراه، وقلت إنك تضع كتابا باللغة العربية عن قناة السويس"، فقال له د.مصطفى رحمه الله:
.
"ليس بيننا من علاقات الصداقة والمودة ، ما يفرض علي أن أطلعك على مشروعاتي وأخباري الخاصة" ثم طلب مقابلة الدكتور الحفناوي، وهي مقابلة رفضت زوجته ذهابه لها خوفاعليه، لكن الحفناوي أصر على الذهاب ومواجهة رئيس الشركة بشجاعة في السطور التالية وجها لوجه:
.
"رئيس شركة قناة السويس شارل رو:
أنت زوج وأب لخمسة أطفال، لماذا لا نتفاهم، ونعطيك أي شيء لتأمين مستقبل أسرتك، نحن لا نطلب منك إلا السكوت، والوقوف عند حد الرسالة، واطلب ما شئت مقابل سكوتك
.
د.مصطفى الحفناوي:
أطلب منكم قناة السويس بكاملها، ولا أقبل شيئا أقل من ذلك فأنا عائد إلى بلادي مصر؛ لأشرح للرأي العام قضية قناة السويس، التي أخفى الاستعمار حقائقها وزيفها
.
شارل رو:
مسكين أيها الشاب. . وهل فاتك أننا أقوى الأقوياء في مصر، الملك فاروق في قبضة يدنا، وزراء مصر من مختلف الأحزاب أصدقاؤنا. . الصحافة المصرية من غير اسثناء في خدمتنا، ولن نترك لك منبرا واحدا تتكلم منه. أنت تفكر في الانتحار، فلماذا؟
.
الحفناوي:
تستطيعون منعي من الكتابة في الصحف [وده حصل فعلا واضطر ينشيء صحيفة خاصة من جيبه الشخصي لما وصل مصر، والشركة كانت بتسحب كل نسخها] ولكني سأحمل وعاء به طلاء للجدران، وأكتب القضية على الحوائط
.
وقد أمنع وعندئذ سأزور كل مصري في داره، وأقول يا أخي المصري لك قضية في قناة السويس، اسمعها مني، وعلمها لأولادك، وبلغها لجيرانك ومعارفك"
.
.
16- افترق الرجلان في جو عاصف فعاد الحفناوي إلى الفندق وقال لزوجته إن المعركة بدأت، وقرروا التوجه فورا إلى مصر
.
راقبت شركة قناة السويس الدكتور مصطفى الحفناوي في جميع تحركاته بعد وصوله إلى مصر من ساعة خروجه من بيته إلى حين عودته (في مذكراته كتب أسماء بعض عملاءهم المأجورين وبعضهم مشاهير الآن للأسف :( )
.
في ديسمبر 1952 تعرض زياد نجل الحفناوي الأكبر لحادث سير أودى بحياته :( فولدت أمه الحامل جنينها ابنا معاقا نتيجة صدمة الحادث
.
ووصل الأمر إلى إنشاء الشركة لإدارة خاصة في قصر الدوبارة باسم "مكتب مكافحة الحفناوي" وهو ما تم اكتشافه لاحقا بعد تفتيش مقرات الشركة عقب قرار التأميم في يوليو 1956 اللي جاهد الدكتور الحفناوي من أجله بل وكتب نصه للرئيس عبد الناصر لتكون النهاية السعيدة لآلامه الشخصية بتحقق آماله الوطنية
.
شير و ادعي بالرحمة للدكتور مصطفى الحفناوي و للملك فاروق اللي حكومته أول من ساهمت في عودة قناة السويس وللزعيم جمال عبد الناصر اللي كمل المشوار وقول تحيا مصر :)
.
المصدر: مذكرات د.مصطفى الحفناوي في سبعة أجزاء على موقع نجله الدكتور المهندس علي مؤسس و رئيس مجلس إدارة القرية الذكية سابقا:
https://web.archive.org/web/20190322073001/https://www.el-hefnaoui.com/437331348
https://web.archive.org/web/20190321114526/https://www.el-hefnaoui.com/437331377
الجزء الثاني مفقود لكن هنا أهم تفصيلة فيه وللابن كتب عن والده: https://bidayatmag.com/node/1086
https://web.archive.org/web/20190322053556/https://www.el-hefnaoui.com/437379308
https://web.archive.org/web/20190322162835/https://www.el-hefnaoui.com/437384041
الأجزاء من الخامس وحتى السابع مفقودة لكنها غالبا قي كتابه قناة السويس ومشكلاتها المعاصرة – تأليف د.مصطفي الحفناوي – 4 أجزاء:
https://elw3yalarabi.org/elw3y/2019/12/تحميل-كتاب-قناة-السويس-ومشكلاتها-المع/

No comments:
Post a Comment