الخميس، يوليو 30، 2026

ازاي مصر ردّت على أخت حادثة مسيّرة دمياط يوم 26-11-1990؟


لو عايز تعرف السيسي والجيش المصري بيتعاملوا ازاي في موضوع مسيّرة دمياط اسمح لي أحكي لك ازاي الجيش والرئيس ثأروا لمستشار رئيس الجمهورية اللي عثر على جثته في منطقة كامب شيزار بجوار مبنى كلية الهندسة في الإسكندرية يوم 13 يوليو 1989

.

د.م. سعيد السيد بدير كان ضابط قوات مسلحة خريج الكلية الفنية العسكرية اللي بتخرج مهندسين عسكريين وكان عالم متخصص في الأقمار الصناعية

الراجل كان في ألمانيا بيعمل أبحاث هناك ولكن بدأت أسرته تلاحظ عبث في الأثاث ومضايقات في العمل فطلب من مصر حمايته

مصر طلبت منه القدوم فورا للوطن والرئيس حسني مبارك عيّنه مستشارا ليه بحيث تكون دي حصانة أو حماية ليه تجعل أي جهة تفكر في المساس بهذا العالم الجليل تراجع نفسها ألف مرة قبل المساس بمستشار رئيس جمهورية مصر العربية

.

للأسف تم تجاوز الخطوط الحمراء واتقتل الشهيد يوم 13 يوليو 1989

لكن اللي حصل بعد كده بيتدرّس لحد دلوقتي

1- مصر لم تتهم لا إسرائيل ولا أمريكا ولا الموساد ولم تقطع العلاقات الدبلوماسية ومحدش جاب سيرة أي حاجة نهائي والدنيا زي الفل

.

2- مصر وجيشها ومؤسساتها طبيعي كانت بتدرس كل تفاصيل جريمة الاغتيال والأهم خيارات وسيناريوهات الردّ فين ما يوجعك لأن دي مش بس جريمة قتل مواطن مصري على أرض مصرية وإنما كمان جريمة اغتيال مستشار حالي لرئيس الجمهورية تحت بيته

.

3- في السنة التالية لاستشهاد د.م. سعيد بدير وتحديدا يوم 26 نوفمبر 1990 كان فيه 15 خزنة سلاح و450 طلقة مجهزها رقيب في القوات المسلحة المصرية اسمه أيمن محمد حسن محمد خدمته على الحدود مع العدو

.

تسلّل بطلنا في ساعة الصفر نحو العمق الإسرائيلي وقتل إجمالي 21 إسرائيلي وأصاب 20 آخرين ثم عاد سالما معافى إلى مصر بعد أن استخدم 421 طلقة

.

الخطة كانت انتظار أتوبيس إسرائيلي معاه عربة جيب تابعة للمخابرات الجيش الإسرائيلي بها عميد مخابرات والأهم بها أحد علماء مفاعل "ديمونة" النووي الإسرائيلي وطبعا كلاهما قتلا على يد أيمن

.

سبب زيادة القتلى أنّه بعد أن أجهز على الجيب وأتوبيس الفنيين والجنود العاملين في مطار قريب جاء بعده أتوبيس آخر مليء بالضباط فأخفى أيمن سلاحه وتظاهر أنه مصاب في حادث سير واستغل وقوف الأتوبيس للحادث كي يجهز على المزيد من الضباط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق