الأسباب الستة هي بدء من الأقدم فالأحدث:
السبب الأول: رفض اللواء المهندس مدير المخابرات العامة السيد حسن رشاد عيد استكمال اجتماعه في القدس المحتلة أواخر فبراير مع ذراع بنيامين نتياهو اليمنى رون ديرمر وزير الشؤون الإستراتيجية الذي هدّد بأنّ الشعب المصري (تحت ضغط الظروف الاقتصادية) يوافق على تهجير أهلنا في عزةفلسطين ويرحب به رغم رفض زعيمنا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فداه أرواحنا حفظه الله
2- بعد أيام قليلة من حضور مدير جهاز المخابرات العامة اجتماع القدس ظهر زعيمنا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فداه أرواحنا حفظه الله في السابع من مارس الموافق للسابع من رمضان متحدثا أمام الأكاديمية العسكرية المصرية وعبر شاشات التلفزيون المصري كي يطالب الجميع بدء من الدقيقة 14 بأن يكونوا "مستعدين كويس أيا كان القطاع اللي أنا شغال فيه يعني مش لازم الجيش بس لأ لأ في كل مؤسسات الدولة" ملمحا بذلك إلى احتمال حصول عدوان إسرائيلي من مجرمي الحرب هناك ضد مصر أو إلى عدوان أمريكي من قلة مارقة من القادة العسكريين الأمريكيين المتحالفين مع العدو الإسرائيلي ليس فقط ضد مصر وإنما حتى ضد المصلحة الأمريكية العليا أو إلى عدوان غادر مشترك منهما معا
3- وصية وزير الدفاع الفريق أول عبد المجيد صقر في إفطار القوات البحرية و المنطقة الشمالية العسكرية للحاضرين من الضباط وضباط الصف والجنود "بضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي لحماية حدود الدولة ومقدرات شعبها العظيم فى ظل التحديات الراهنة التى تمر بها المنطقة مهما كلفهم ذلك من تضحيات" حيث نشر المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ هذه الوصية ظهر أمس الأربعاء كتابة:
https://www.facebook.com/EgyArmySpox/posts/pfbid0ut3MjH7bFDhPLtaNjWwzf96kiMyTfxvizUyhVNX6J2aMuiTK7UzkMjKMyEh6TniEl
وبالفيديو
4- إعلان المتحدث العسكري الرسمي للقوات المسلحة العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ أمس مع وكالة أنباء الشرق الأوسط (وكالة الأنباء الرسمية المصرية) أنّ القوات المسلحة جاهزة للتصدي لكافة التحديات للحفاظ على الأمن القومي المصري وأن موقف مصر وقيادتها السياسية من القضية الفلسطينية وحل الدولتين ثابت منذ 1948:
لدرجة نشر هذه التصريحات في صحيفة حكومية مثل أخبار اليوم تحت عنوان "مصر تواجه معركة وجود"
5- زيارة معالي وزير الأوقاف السيد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري لضريح السيدة زينب رضي الله عنها مع بعض العلماء والمشايخ والمسؤولين ودعاؤه الله لفلسطين "اللهم احفظ أهلنا الكرام في غزة بحفظك الجميل وارفع عنهم ما نزل بهم من البلاء والكرب العظيم واقهر عدوهم بقهرك يا جبّار" ولمصر ولبلاد الحرمين وكان لافتا دعاؤه لجيش مصر حفظهم الله قائلا "اللهم احفظ أجناد الأرض اللهم سدد رميهم اللهم ثبّت الأرض من تحت أقدامهم اللهم اقذف الرعب في قلوب أعداءهم" رغم عدم وجود حرب (حتى الآن على الأقل):
6- زيارة زعيمنا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فداه أرواحنا حفظه الله لمسجد السيدة نفيسة لأداة صلاة فجر الخميس ثم دعاء الإمام فضيلة الشيخ الدكتور على الله الجمال في الصلاة وهو ما يعرف في الفقه الإسلامي بقنوت النوازل العارضة التي تحلّ بالمسلمين وكان لافتا دعاؤه والرئيس خلفه قائلا بدء من الدقيقة التاسعة "اللهم احفظ مصر واجعلها في ضمانك وأمانك يا رب العالمين من أرادها بسوء فاخذله يا رب العالمين اللهم اجعل مصر واحة للأمن والأمان اللهم اجعل مصر واحة للأمن والأمان"
حضرات السيدات والسادة أعضاء نقابة المهندسين وأسرهم وورثتهم،
تحية طيبة وبعد،
نرجو أن تستيقظوا مثلنا من النوم فقد راح زمن الاطمئنان إلى السلام الدائم مع العدو الإسرائيلي الشبق للتوسع وللتمدد خصوصا في ظل وجود قلة مارقة من حلفاءه داخل الولايات المتحدة الأمريكية الشقيقة وتعمل ضد أمريكا نفسها وليس فقط ضد مصر والعرب - لأن السلام ببساطة لم يكن سلاما من جانب العدوّ وإنما كان توظيفا لأدواتهم مثل جماعة الإخوان المسلمين وحلفاءها بحيث يضمنوا انشغال مصر وجيشها عنهم عبر مواجهة الجماعات العسكرية المسماة زورا بالإسلامية منذ الخمسينيات وحتى أشهر قليلة سبقت العدوان الغاشم على أهلنا في عزةفلسطين لولا أن الله رزق مصر برئيس أصرّ على بناء الجيش والمؤسسات والاهتمام بالشباب مع رعاية الفقراء ومحدودي الدخل (تفاصيل ربما تقرؤها لأول مرة هنا لماذا يفدي مهندسو مصر رئيسهم عبد الفتاح السيسي بأرواحهم؟) بالتوازي مع محاربة جرائم عصابة جهلة البلطجية المجرمين المسماة زورا جماعة الإخوان المسلمين وحلفاءها في سيناء وغيرها
نعم: نحن مقبلون على حرب وشيكة ومن لا يرى ذلك فهو أعمى
حين تسعى إسرائيل ومن وراءها حلفاؤها الأمريكان إلى تهجير أهلنا في عزةفلسطين إلى مصر ثم ترفض مصر ذلك وتصرّ عليه
ثم يتم قصف جرافة مصرية داخل غزة كرسالة تفيد باستحالة إعادة إعمار غزة وفق الرؤية المصرية
ثم تبحث دوائر داخل الولايات المتحدة الأمريكية عن مناطق في سوريا والسودان والصومال كأماكن لاستقبال الفلسطينيين من عزةفلسطين
ثم يتم قصف غزة مجددا والهجوم عليها جوا وبرّا لدرجة استشهاد وإصابة المئات في ساعات الليلة الواحدة بالتوازي مع احتلال أراضي جديدة في عمق سوريا الحبيبة وقصف وقتل أهلها على بعد كيلومترات من دمشق
فما هي الخطوة القادمة سوى بدء العملية العسكرية الإسرائيلية ضد مصر لإجبارها على الركوع والاستسلام وقبول التهجير مثلما فعلت أمريكا في الحرب العالمية الثانية بقصف اليابان بالنووي و بتدمير أجزاء من ألمانيا لإجبار الدولتين على الاستسلام وقبول الشروط - وهذا ليس تحليلنا فقط وإنما ما نشره الأستاذ وابن المهندس محمد نعيم في المنصة تحت عنوان "على مصر أن تستعد لجنوح إسرائيلي وارد" في السادس عشر من مارس أي يوم الأحد الماضي والذي كان مقالا يهاجم مصر وعلاقاتها بأهلها وجيرانها في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ويحمل لهجة تهديد لا سيما وأنه صادر عمن يقيم حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية ويعمل صديقا للإخواني أو حليف الإخوان (عن غير قصد يا ربّ) السيد الأستاذ بلال فضل - لكنه دليل آخر على حرب محتملة بشدة ومنتظرة بقوّة على الأقل من جانب العدو:
هذا ما يقوله العقل والمنطق خصوصا وأن اتفاق وقف إطلاق النار برعاية الرئيس ترامب أواخر يناير 2025 كان هو نفسه الاتفاق الذي توصلت إليه جميع الأطراف في ديسمبر 2023 ثم في مايو 2024 - فلماذا رفضته إسرائيل مرتين ثم اضطرت لقبوله في المرة الثالثة بعد أن أعاد ترامب نشر تغريدة على حسابه الرسمي تهين بنيامين نتنياهو الذي كان رافضا لوقف إطلاق النار؟ ببساطة لقد رفضته لأن هدفها هو تهجير الفلسطينيين من غزة إلى مصر وليس أي شيء آخر ولكنّها اضطرت للقبول مع مجيء رئيس أمريكي جديد يحب السلام ويرفض الحرب وسرعان من انقلبت وتلكأت كي تستأنف شن الحرب بعد أن حصلت على دعم أمريكي مستغلة الخلافات الداخلية الأمريكية وغيرها من التطورات العالمية في أوكرانيا وغيرها
لحسن الحظ أن العرب أدركوا أنهم في خطر وأن وحدتهم هي سبيل النجاة وتمثل هذا في تصريح صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير البترول و الطاقة السعودي نجل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وشقيق ولي العهد رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله حين قال من قلب قاهرة المعز لدين الله في 17 فبراير وأمام زعيمنا السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية فداه أرواحنا حفظه الله ما يلي بدء من الدقيقة 00:10 حتى 02:00 ثم بدء من الدقيقة 08:50 (مصيرنا واحد) وحتى 11:00 (مصر كلها حاجة حلوة):
حفظ الله مصر وأهلها وحفظ الولايات المتحدة الأمريكية الشقيقة من أبناءها المتحالفين مع إسرائيل ضد شعبهم وحفظ الله المسلمين داخل إسرائيل والمسيحيين داخل إسرائيل والمسالمين من اليهود داخل إسرائيل من شر ومكر وإجرام نتنياهو وعصابته المجرمة الذين لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية ولو على حساب دماء ومقدرات من انتخبوهم
أعلاه كان البيان رقم 14 عملية ردع العدوان على المهندسين وأسرهم وورثتهم منذ 1984 من جانب عصابة البلطجية المجرمين المسماة زورا جماعة الإخوان المسلمين وحلفاءهم جماعة الفهلوة الفنكوشية المسماة زورا الدعوة السلفية إلا من رحم الله من أعضاءهما كي لا نظلمهم بالتعميم ففي كثير منهم خير
الخميس 11 برمهات 1741 قبطية الموافق 20 مارس 2025 ميلادية الموافق 20 رمضان 1446 هجرية

No comments:
Post a Comment