البيان رقم 9 عملية ردع العدوان على المهندسين وأسرهم وورثتهم منذ 1984 من جانب عصابة البلطجية المجرمين المسماة زورا جماعة الإخوان المسلمين وحلفاءهم جماعة الفهلوة الفنكوشية المسماة زورا الدعوة السلفية إلا من رحم الله من أعضاءهما كي لا نظلمهم بالتعميم ففي كثير منهم خير
الجمعة 28 أمشير 1741 قبطية الموافق 7 مارس 2025 ميلادية الموافق 7 رمضان 1446 هجرية
حضرات السيدات والسادة أعضاء نقابة المهندسين وأسرهم وورثتهم،
لقد قررنا إضافة اسمين اثنين إلى قائمة الأسماء التي سوف نقدم ضدها بلاغات غدا السبت وهما للأسف لمهندستين من عظيمات مصر لكن أولاهما اختارت سب وقذف م. محمدأحمدعبدالمطلب في تعليق على أحد فيديوهاته (رابطه أعلاه) دفاعا عن الإخوان المجرمين (كانت مرشحة في انتخابات 2022 في نقابة بني سويف على قائمة "معا هنكمل" مع اثنين منهم) وهي السيدة المهندسة دعاء محمد عبد العزيز وثانيتهما السيدة المهندسة رميساء عمر التي للأسف اختارت المشاركة في أنشطة اتحاد الإخوان المجرمين النصابين المسمى زورا اتحاد مهندسي مصر خريجي حكومي لأنّهم طلبوا صرف بدل انتقال نحو ألف جنيه لمهندس في القاهرة عضو نقابة المهندسين الفرعية في محافظة الوادي الجديد كي يحضر اجتماع الجمعية العمومية أيضا في القاهرة ومعترضين بكل بجاحة على مطالبة النقابة لهم بتقديم ما يثبت مصروفات السفر وليس فقط ما يثبت حضور اجتماع الجمعية العمومية كما وثقنا هنا:
والغريب أن السيدة المهندسة دعاء التي سبّت المهندس محمد كما في الصورة أعلاه لها فيديو دعائي كمرشحة في انتخابات 2022 على مقعد شعبة مدني رقم 19 يكشف عدم معرفتها بأبجديات قانون نقابة المهندسين فهي تصف نفسها بدء من 00:31 بأن سيادتها عضو جمعية عمومية من 2016 حتى 2018 بينما سيادتها خريجة عام 2003 أي يفترض أنها عضو جمعية عمومية منذ 2003 لو قيدت في النقابة فور تخرجها ولكنها لو قيدت في 2016 فهي ستكون عضو جمعية عمومية حتى تاريخ نشر الفيديو في 2022 وليس فقط حتى 2018
أما السيدة المهندسة رميساء عمر فإنها شاركت في دعم أنشطة الاتحاد - صحيح أنها مشكورة تقدم كورسا أو تدريبا مجّانيا عبر منصات الاتحاد إلا أنّ هذا في حد ذاته يمثل دعما لأنشطة الاتحاد الإخواني المجرم النصّاب وللأسف حين أخطر م. محمدأحمدعبدالمطلب سيادتها بأن دعمها للاتحاد مخالفة قانونية مع تعريف سيادتها بجرائمه بادرت أيضا بالسب والقذف:
وقد حصل هذا للأسف بمشاركة سيادتها وأيضا CFA Academy



No comments:
Post a Comment