Thursday, May 29, 2025

تعليقي على بيان نقيب المهندسين م. طارق النبراوي في الذكرى الثانية لأحداث 30 مايو



اطلعت منذ قليل على بيان حبيب المهندسين وليس فقط نقيب المهندسين التاريخي السيد م. طارق النبراوي نقيبنا وتاج راسنا بمناسبة الأحداث وساءني استعادة سيادته لاتهامات مرسلة ضد أبرياء حتى لو جدلا أخطأوا أو حتى أجرموا (لا دليل قاطعا على هذا أو ذاك) فلا يعني هذا إعدامهم خصوصا في ظل تغاضي البيان عن دور رموز شباب الإخوان الذين أشعلوا الفتنة والأحداث وأزعم أنهم أرسلوا البلطجية مع حلفاءهم بهدف إشعال أزمة

.

خصوصا مع حصول جروب فيسبوك اتحاد مهندسي مصر خريجي حكومي على غطاء سياسي من السيد النقيب بدعم من محامي سيادته الإخواني الذي سبق وأفتى سيادته بعدم جواز تحصيل الدمغة بنسبة 0.3% من مبيعات الشركات وكشفت ذلك في اجتماع الرابع من فبراير الذي دعيت لحضوره بعد مخاطبتي لسيادة النقيب رسميا بهذه الكارثة كما شرحت هنا:

https://engineersegypt.blogspot.com/2025/02/syndicate-committee-meeting-february-4th.html?

.

وأعني تحديدا بالجروب مؤسسه المجرم الإخواني الكلب السافل م. محمد رفعت منصور شاتم الجيش ومصر وفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الذي سننشر هذا الشهر موعد تقديم بلاغ نيابة عامة ضده كما سبق ووعدنا

.

لقد وددت لو نظرنا جميعا للأمام من أجل مستقبل نقابتنا فكلنا نتغير ولا نبقى على حال وهذه سنّة الحياة خصوصا مع تدفق معلومات أكثر وتفاصيل أوضح بدليل ما كتبته هنا في 2023 أن سلطة القرار في النقابة للمجلس (بينما اتضح لاحقا أنها للنقيب وليس للمجلس لو تعارض رأياهما) وأنني ضد م. طارق ثم أنا اليوم مؤسس حملة تطالب بترشح سيادته في 2026 نقيبا تاريخيا للمهندسين بعد موافقة النقابة في عهد سيادته الميمون ولأول مرة على بدء تحصيل الدمغة كما يوجب القانون على مبيعات الشركات بنسبة 0.3% بما يعني زيادة دخل صندوق المعاشات والقروض (الإعانات) من ملياري جنيه سنويا إلى ستين مليار جنيه سنويا على النحو المشروح تفصيلا هنا:


https://engineersegypt.blogspot.com/2025/02/engineering-tax-damghah-revenues.html

.


إن ما حدث في الثلاثين من مايو لو كان قتلا فقد قال فيه الله منذ أربعة عشر قرنا بدء من الآية 68 من سورة الفرقان:

"

والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما والذين إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما أولئك يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بما صبروا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تحية وسلاما"

===

Tarek Elnabarawy - طارق النبراوى

Thursday, May 29, 2025 at 8:16PM


تحل الذكرى الثانية لأحداث 30 مايو 2023، حين مرت نقابة المهندسين بواحدة من أخطر المحطات في تاريخها من خلال اقتحام مقر انعقاد الجمعية العمومية بمركز المؤتمرات الدولي بمدينة نصر على يد بلطجية مأجورين، في محاولة سافرة لإفشال انعقاد الجمعية ومنع المهندسين من ممارسة حقهم في تقرير مصير نقابتهم، وإفساد النتائج التي عبرت عن الإرادة الحرة للمهندسين.

لقد شهد ذلك اليوم اعتداءً مباشرًا على إرادة المهندسين، وعلى حرمة العمل النقابي، وعلى صورة نقابة عريقة تمثل نحو مليون مهندس ومهندسة. لكن ورغم ذلك، أثبت المهندسون في ذلك اليوم أنهم قادرون على الدفاع عن نقابتهم، وصمدوا في وجه هذه الممارسات المروعة وغير الشريفة، وأكدوا أن الجمعية العمومية هي السلطة العليا لإدارة النقابة، وأن الكلمة الفصل هي دائمًا لأعضائها، وأنهم لن يسمحوا لأي طرف بالتعدي على إرادتهم أو اختطاف قرارهم الحر. وكان ردهم حاسمًا وواضحًا: لن يُدار هذا الكيان النقابي العريق إلا بإرادة أعضائه.

وإزاء ما نشهده اليوم، وبعد مرور عامين على هذه الجريمة المروعة، لا يزال البعض ممن قادوا البلطجية و تورطوا في تلك الأحداث يحاولون الترويج لأنفسهم على أنهم ضحايا، ويدعون مظلومية كاذبة، بل ويطمحون للعودة إلى صدارة المشهد النقابي، وادعاء أنهم يدافعون عن حقوق المهندسين.

وفي هذا السياق، أؤكد أمام جموع المهندسين أن:

ما جرى يوم 30 مايو 2023 سيظل وصمة عار في تاريخ كل من شارك أو دعم أو تواطأ مع هذا الفعل.

تدرك الجمعية العمومية للمهندسين حقيقة ما جرى جيدًا، وتعرف من دافع عن النقابة، ومن حاول إسقاطها بالعنف والبلطجة، ومن اختار العبث بالنقابة ومصالح أعضائها.

أؤكد بكل وضوح أنني لن ولم أتنازل عن حقوق المهندسين في محاسبة كل من أجرم بحقهم، وسأواصل بلا تراجع أو تهاون في اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لاسترداد هذا الحق دون توانٍ أو يأس.

وأخيرًا.. أجدد العهد بأننا مستمرون في حماية النقابة ومصالح أعضائها، ولن نسمح بتكرار ما حدث، وسنقف جميعًا في وجه كل من تسول له نفسه المساس بكرامة هذه المؤسسة أو العبث بمقدراتها من أجل مصالح شخصية.

م. طارق النبراوي

نقيب المهندسين

No comments:

Post a Comment