السيسي و الإعلام المصري (1):
رئيس يبحث عن مهني صادق
إعلامنا إعدامنا في مصر، ليس لأنه محشو بسيرة الشيطان كما قال أحمد مطر، ولكن لأنه، أي الشيطان، ترك السلطان الذي فقد أبهته و امتيازاته وحتى سطوته بعد أحداث 25 يناير وآثر الالتصاق بالإعلام قائد الجماهير و نصير الغوغاء وعدو المنطق - إلا من رحم ربي - بل ومحرك السلطان نفسه وكل كبار صغار السلاطين من حوله
لم يكتف الإعلام المصري بالتهام المهندسين بل و الشعب كوجبة رئيسية عبر سنوات و سنوات، وإنما قرر، لسوء حظه، أن يحلي بالمشير -آنذاك- عبد الفتاح السيسي المرشح لرئاسة الجمهورية الذي قلب الطاولة على الإعلاميين لينجح في أن "يتغدى" بهم رئيسا قبل أن "يتعشوا" به مرشحا.
وهذا يمكن أن يفسر سر انتقاد بل و سخرية السيسي الثلاثاء الماضي 6 نوفمبر 2018 من الإعلام المصري في لقاء مغلق مع الصحافة الأجنبية على هامش منتدى شباب العالم، وتحديدا في رده على سؤال مديرة مكتب البي بي سي في القاهرة عن وجود الصوت الواحد في الإعلام
لم يكتف الإعلام المصري بالتهام المهندسين بل و الشعب كوجبة رئيسية عبر سنوات و سنوات، وإنما قرر، لسوء حظه، أن يحلي بالمشير -آنذاك- عبد الفتاح السيسي المرشح لرئاسة الجمهورية الذي قلب الطاولة على الإعلاميين لينجح في أن "يتغدى" بهم رئيسا قبل أن "يتعشوا" به مرشحا.
وهذا يمكن أن يفسر سر انتقاد بل و سخرية السيسي الثلاثاء الماضي 6 نوفمبر 2018 من الإعلام المصري في لقاء مغلق مع الصحافة الأجنبية على هامش منتدى شباب العالم، وتحديدا في رده على سؤال مديرة مكتب البي بي سي في القاهرة عن وجود الصوت الواحد في الإعلام
بالطبع لم يكن انتقاد الرئيس كلاما في الهواء وإنما سبقته تغييرات و استقيلات و استقالات و إقالات و انتقالات بدأت منذ فترة ليست بالقصيرة في الوسط الصحفي و الإعلامي المصري بإشارة أطلقها غالبا الرئيس السيسي الذي عاد لينتقم، للمهندسين خصوصا و للشعب عموما، و ليس لنفسه قط
لكن ايه علاقة كل ده بالمهندسين؟
الإجابة في الحلقة الثالثة
ولماذا أصلا ينتقم السيسي من الإعلام؟ وكيف؟
الإجابة في السطور التالية
المشهد الأول:
السيسي بين لميس الحديدي و إبراهيم عيسى:
أول ظهور إعلامي للسيسي على الإطلاق كان حوارا تلفزيونيا مطولا على مدى أربع ساعات مع لميس الحديدي و إبراهيم عيسى بصفته مرشحا لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2014
إذا أخذنا في الاعتبار أولا موقف إبراهيم عيسى من السيسي المنشور في الحلقة الثانية و تأييد لميس الحديدي المعلن للفريق أحمد شفيق أمام د.مرسي، وثانيا بدء مفاوضات الحوار قبل عشرة أيام فقط من تسجيله (ولا أعلم هل هي مدة كافية حقا لترتيب إجابات عن 84 سؤالا)، وثالثا أن السيسي نفسه فوجيء بأسئلة كثيرة حيث كان يغرق في صمت واضح أثناء التفكير في الإجابة المناسبة عليها فربما أكون منطقيا إذا خلصت إلى الاستنتاج الشخصي أدناه:
"الحوار الذي بث على جزئين يومي 5 و 6 مايو 2014 كان أبعد ما يكون عن دعاية انتخابية و أقرب لاستجواب متهم منه إلى حتى مقابلة مهنية، وكان واضحا بجلاء ما يمكن تسميته التربص بالسيسي، بل و ربما السخرية و التهكم منه و من إجاباته - وهو سأشير إليها بالتفصيل الممل في الحلقة السادسة من هذا التحقيق الصحفي تاركا الحكم للمهندسين و القراء.
لقد كان الحوار في الظاهر ضغطا على الضيف لإثبات استقلالية المذيعين و قناتيهما، ولكن لا يستبعد أنّه استهدف أمرين لا ثالث لهما:
1- استفزاز السيسي ليخرج عن طوره بانفعال يكسر صورته المهيبة كرجل دولة و يعزز صورته كطاغية قاتل حسب الدعاية الإخوانية
2- استدراج السيسي لإجابات تكون مثار هجوم و اعتراض من الكتلة الصلبة المؤيدة له من الشعب وليس فقط مثار تهكم و سخرية الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي - مثلا إبراهيم عيسى سأله عن زوجته ثم استدرجه بجملة شريرة "هي كانت وراء الترشح" وطبعا جملة عيسى مطب كبير فلو قال السيسي آه فإن من السهل يتم الربط بينه وبين حسني مبارك والسيدة زوجته وما آلت إليه أحداث 25 يناير، ولو قال لأ بشكل جاف كده ح يخسر أصوات السيدات بس السيسي الحقيقة حسم الموضوع بشكل قاطع وفي نفس الوقت ذكي ودبلوماسي
المشهد الثاني:
السيسي في مرمى نيران حسابات الصحف على فيسبوك:
يتكرر كثيرا على حسابات فيسبوك الرسمية للصحف والقنوات المصرية وموقع أخبارك اجتزاء عبارات الرئيس التي قد تكون مثار سخرية أو جدل لدى غير المتخصصين و الشباب ونشرها فورا هنا أو هنا أو هنا أو هنا كي يتفاعل معها الآلاف أو عشرات الآلاف.
لا يمكن لعاقل أن يلوم القائمين على حسابات فيسبوك الرسمية للصحف والقنوات المصرية و موقع أخبارك على لهاثهم وراء التفاعل و اللايك و الشير سعيا وراء ترويج حساباتهم التي يتابعها في المتوسط عشرات الملايين لكل حساب على حدة
المشهد الأول:
السيسي بين لميس الحديدي و إبراهيم عيسى:
أول ظهور إعلامي للسيسي على الإطلاق كان حوارا تلفزيونيا مطولا على مدى أربع ساعات مع لميس الحديدي و إبراهيم عيسى بصفته مرشحا لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2014
إذا أخذنا في الاعتبار أولا موقف إبراهيم عيسى من السيسي المنشور في الحلقة الثانية و تأييد لميس الحديدي المعلن للفريق أحمد شفيق أمام د.مرسي، وثانيا بدء مفاوضات الحوار قبل عشرة أيام فقط من تسجيله (ولا أعلم هل هي مدة كافية حقا لترتيب إجابات عن 84 سؤالا)، وثالثا أن السيسي نفسه فوجيء بأسئلة كثيرة حيث كان يغرق في صمت واضح أثناء التفكير في الإجابة المناسبة عليها فربما أكون منطقيا إذا خلصت إلى الاستنتاج الشخصي أدناه:
"الحوار الذي بث على جزئين يومي 5 و 6 مايو 2014 كان أبعد ما يكون عن دعاية انتخابية و أقرب لاستجواب متهم منه إلى حتى مقابلة مهنية، وكان واضحا بجلاء ما يمكن تسميته التربص بالسيسي، بل و ربما السخرية و التهكم منه و من إجاباته - وهو سأشير إليها بالتفصيل الممل في الحلقة السادسة من هذا التحقيق الصحفي تاركا الحكم للمهندسين و القراء.
لقد كان الحوار في الظاهر ضغطا على الضيف لإثبات استقلالية المذيعين و قناتيهما، ولكن لا يستبعد أنّه استهدف أمرين لا ثالث لهما:
1- استفزاز السيسي ليخرج عن طوره بانفعال يكسر صورته المهيبة كرجل دولة و يعزز صورته كطاغية قاتل حسب الدعاية الإخوانية
2- استدراج السيسي لإجابات تكون مثار هجوم و اعتراض من الكتلة الصلبة المؤيدة له من الشعب وليس فقط مثار تهكم و سخرية الشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعي - مثلا إبراهيم عيسى سأله عن زوجته ثم استدرجه بجملة شريرة "هي كانت وراء الترشح" وطبعا جملة عيسى مطب كبير فلو قال السيسي آه فإن من السهل يتم الربط بينه وبين حسني مبارك والسيدة زوجته وما آلت إليه أحداث 25 يناير، ولو قال لأ بشكل جاف كده ح يخسر أصوات السيدات بس السيسي الحقيقة حسم الموضوع بشكل قاطع وفي نفس الوقت ذكي ودبلوماسي
المشهد الثاني:
السيسي في مرمى نيران حسابات الصحف على فيسبوك:
يتكرر كثيرا على حسابات فيسبوك الرسمية للصحف والقنوات المصرية وموقع أخبارك اجتزاء عبارات الرئيس التي قد تكون مثار سخرية أو جدل لدى غير المتخصصين و الشباب ونشرها فورا هنا أو هنا أو هنا أو هنا كي يتفاعل معها الآلاف أو عشرات الآلاف.
لا يمكن لعاقل أن يلوم القائمين على حسابات فيسبوك الرسمية للصحف والقنوات المصرية و موقع أخبارك على لهاثهم وراء التفاعل و اللايك و الشير سعيا وراء ترويج حساباتهم التي يتابعها في المتوسط عشرات الملايين لكل حساب على حدة
النتيجة هي تدافع النشطاء للتعليق و المشاركة بحثا، أيضا في الغالب، عن التفاعل واللايك و الشير ساكبين المزيد من الزيت على النار ليستيقظ الشباب في اليوم التالي على قضية ساخنة وموضوع مثير بما يزيد الفجوة و الهوة بين السيسي من جهة، وبين الشباب المصري من جهة أخرى.
إذا أضفنا زخم الحسابات الإخوانية بقنواتها (التي زادت نسبة مشاهدتها بين المواطنين باعتراف نائب حالي و ضابط مخابرات سابق على الهواء قناة الحياة في 6 أغسطس 2018 الدقيقة14 برنامج الحياة أحلى مع أ. جيهان منصور) فإنّ النتيجة المنطقية، ببساطة، هي ترسيخ صورة ذهنية سلبية عن السيسي في أذهان الشباب الذين لا تنقصهم مشاعر الاكتئاب و اليأس و الإحباط بسبب زحمة المواصلات و صعوبات التوظيف مرورا بأزمات الزواج و الطلاق و العلاج ودروس الأولاد.
لماذا أوصى حسن البنّا مرشد الإخوان عام 1948 باختيار جمال عبد الناصر مرشدا للجماعة من بعده؟
المشهد الثالث:
السيسي و فيديو سواق التوك توك:
لا يمكن تجاهل فيديو سواق التوكتوك الشهير في أكتوبر 2016 والذي تم إعادة نشره (شير) أكثر من 300 ألف مرة قبل حذفه من صفحة قناة الحياة الرسمية على فيسبوك.
هذا الرقم الضخم غير المسبوق يثير علامات استفهام عديدة خصوصا وأنه محتوى فيديو يفكر المصريون ألف مرة قبل مشاهدته حرصا على الباقة في ذروة وقت غلاء الأسعار بسبب السوق السوداء للدولار.
ليس جديدا انحياز الشركات المالكة لمواقع التواصل الاجتماعي للتوجهات السياسية لحكومات الدول الموجودة على أراضيها - تحديدا الولايات المتحدة الأمريكية.
في عام 2009 وبينما كنت شخصيا أتصفح موقع يوتيوب فوجئت بتغيير شكل الصفحة الرئيسية
Homepage
عبر وضع بانر كبير أخضر اللون
Banner
في منتصف الجزء العلوي من الموقع لدعم الثورة الخضراء في إيران يقول بالإنجليزية ما معناه:
Support Green Revolution in Iran
وحين دفعني الفضول للضغط على الإعلان ظهر أمامي فيديو يوتيوب لإحدى المظاهرات الإيرانية
يهمني هنا التأكيد أن هذا التغيير في الصفحة الرئيسية للموقع الذي لم يستمر أكثر من يوم واحد لم يكن إعلانا مدفوع الأجر بحيث يمكن أن يقول قائل بأن ثوار إيران أو مموليهم أو المتعاطفين معهم كانوا وراء ترويج إعلانهم لمستخدمي الموقع في مصر، وإنما كان هذا تغييرا أراه لأول مرة ولم أره ثانية أبدا بما يعني برمجته و تفعيله خصيصا من جانب شركة جوجل الأمريكية المالكة للموقع
إذا كانت شركة جوجل الأمريكية تغير أحد مواقعها داخل مصر التي ليس لشعبها احتكاك مباشر أو غير مباشر بالشأن الإيراني، بهدف الترويج للثورة الخضراء في إيران قبل سنتين فقط من اندلاع حدث مماثل في قلب القاهرة، فهل يمكن استبعاد تغيير الشركة لمواقعها داخل مصر بهدف الترويج لفكرة أو موقف أو حدث أو حتى فيديو للتأثير على المشهد السياسي أو الحياة في مصر؟
لقد اشتكى الرئيس الأمريكي نفسه شخصيا من تحيز شركة جوجل ضده في عرض نتائج البحث عن أخباره واعترفت الشركة في بيانها تعليقها على شكواه بتحكمها في نتائج البحث عبر صياغة لا يفهمها إلا المتخصصون:
Every year, we issue hundreds of improvements to our algorithms to ensure they surface high-quality content in response to users' queries
في 2014 نشرت وكالة الأسوشيتد برس تحقيقا صحفيا عن تمويل الحكومة الأمريكية في 2010 لمشروع سوشيال ميديا لإزاحة حكومة كوبا الشيوعية أشار إلى مقابلة بين أحد مؤسسي موقع التواصل الاجتماعي تويتر وبين مسؤولة السوشيال ميديا في الخارجية الأمريكية لدعم المشروع الكوبيّ.
لا يستطيع عاقل تجاهل دور محتمل لشركة فيسبوك ومن وراءها، خصوصا وأنّ انتشار الفيديو أحدث ضجة كبرى قبل 3 أسابيع فقط لا غير من قرار تعويم الجنيه لدرجة أن عمرو أديب حذر من العواقب الوخيمة لثورة جديدة باعتبار أن الناس تتداول أن "البلد ح تولع"
في الحلقة الخامسة سأتناول السوشيال ميديا في الإعلام المصري وكيف أدّت الندرة ليس فقط إلى خسارة الإعلام لمليارات الجنيهات شهريا، أو حتى إلى استمرار تهديد الأمن القومي عبر هز استقرار المجتمع و زلزلة وعي الشباب، وإنما إلى ربما تهديد حياة الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيا
والآن نستعرض أهم مراحل علاقة السيسي بالإعلام:
1- مرحلة اللقاءات:
واظب اللواء عبد الفتاح السيسي مدير المخابرات الحربية على عقد لقاءات أسبوعية مع الصحفي إبراهيم عيسى في الفترة ما بين إبريل 2011 و نوفمبر 2011 وصلت مدتها الإجمالية إلى خمسين ساعة كاملة.
كان من بين أدوار اللواء السيسي أيضا عقد لقاءات مع الإعلاميين أو نقل رسائل من المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة لهم، مثل رسالته إلى الراحل حمدي قنديل رحمه الله بتقديم برنامج تلفزيوني.
2- مرحلة نار يا ذراعي نار:
حين كان وزير دفاع برتبة فريق أول تحدث السيسي عن "نار" الإعلاميين في تسريب فيديو نشرته شبكة رصد الإخوانية في أكتوبر 2013 قائلا:
"الإعلاميين و كده لازم تكون عارف إن احنا كنا مهمومين بالموضوع ده من أول يوم فيه جات [قيادة] المجلس [العسكري] و ذقنا النار يا عمر"
3- مرحلة غضب و تهديد و وعيد:
في نوفمبر 2015 انفعل السيسي غاضبا على الهواء في الندوة التثقيفية للقوات المسلحة من تعليق سابق في التلفزيون لإعلامي لم يسمه (خالد أبو بكر) بأن السيسي يقابل رئيس شركة سيمنز الألمانية تاركا الإسكندرية غارقة في السيول، وهو ما رد عليه السيسي قائلا:
"كل حاجة فيها كارثة طب هو القطاع ده [الإعلام] مفيش فيه كارثة وللا ايه مش بتقولوا كل حاجة فيها كارثة طب هو القطاع ده مفيش فيه كارثة وللا ايه؟" - ليتدارك الموقف قائلا "أنا مش زعلان" ومتحدثا عن مسؤولية الإعلام في تعزيز وحدة الشعب.
وختم السيسي رسالته للإعلاميين التي تجيء بعد أقل من أسبوع من حادث سقوط الطائرة الروسية في سيناء قائلا "المرة الجاية أنا ح أشكي للشعب المصري منكم" وأشار بسبابته محذرا.
4- مرحلة الدعوة للصدق و تشجيع للصادقين:
المرحلة الأكثر وضوحا في علاقة السيسي بالإعلام تتمثل في تصريحاته على الهواء في أكتوبر 2016 خلال الجلسة النقاشية حول تأثير الإعلام على صناعة الرأي العام الشبابي ضمن فعاليات المؤتمر الوطني للشباب في شرم الشيخ أمام منصة من 11 إعلاميا.
بدأ السيسي كلامه بالحديث النبوي الشريف "إن المرء يصدق و يتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا" طالبا من الإعلاميين الصدق و لا شيء غير الصدق قائلا "موجدتش إشكالية في إني أكون صادق و أمين و أكون متجرّد" قبل أن يقول:
"أنا مستعد أجيب لكم الجرايد بتاعت أي يوم و أجيب لكم القنوات بتاعت أي يوم أنا بتابع وبقرأ الكلام المكتوب عشان أشوف انتو شايفين مصر ازاي و بتقدموها ازاي.
ح أقول لكم حاجة: أنتم بتضروا مصر جامد جدا من غير ما تقصدوا
[تصفيق حاد في القاعة]
والله العظيم أنا بكلمكم كمسؤولين عن بلد مش عن رأي عام بس
ويمكن أنا وجهت رسائل كتير جدا خلال السنتين اللي فاتوا عن المسألة دي
قلت لكم إن أنتم مسؤولين عنها معانا
هو أنتم حطيتوني على جنب كده؟
ده أنا معاكم و أنتم كمان معانا
بس أنا مستعد أجيب لك جرايد بتقول هي كانت أحد أسباب ازدياد سعر الصرف لأنها اتكلمت عن أخبار لا تمت للواقع بصلة والناس أخدتها على أنها مؤشر
فيه دول فقدنا حميمية العلاقة السياسية معاهم نتيجة أخبار طلعت من عندنا
توقفوا كثيرا هل تم التوجيه لأي حد لإعلامي أو ده أو ده من جانبنا إنه مثلا هاجموا فلان
هاجموا الدولة الفلانية
هل ده حصل؟
طب تتصوروا وأنا حلفت قبل كده و ح أحلف تاني:
أقسم بالله العظيم أتمنى ألا يصدر لفظ مسيء واحد
أو حركة إساءة واحدة داخل المجتمع المصري ده
لأي حد في العالم حتى لو كان هو بيسيء لينا"
5- مرحلة جهد كبير ضد كل توك شو طويل ذو لوك لوك كتير:
اختار السيسي المخرجة ساندرا نشأت لتسجيل لقاء معه قبيل انتخابات الرئاسة 2018 التي ترشح فيها السيسي لدورة ثانية، ولم يختر مذيعا شهيرا و لا إعلاميا معروفا.
في اللقاء الذي سمي شعب و رئيس و بث في مارس 2018 أعلن السيسي أنه "محتاج جهد كبير جدا و أعداد كبيرة أوي من اللي ح يطلع يقابل الناس و يتكلم معاهم ح يطلع يكلمهم يقول لهم ايه
إن مكنش عنده خلفية قوية عن الواقع اللي موجود في مصر و التحديات و الحل بتاعها
وكمان يستضيف ناس متخصصة متعلمة جدا إنها تتناول المسائل بشكل [علمي]
وبصراحة عايز أقول لك بقى
مش معقول أنا كل يوم ح أطلع أقعد قدام التلفزيون
بكلمك كإعلامي كل يوم أطلع تلات أربع ساعات ح أقول ايه كل يوم
ح أقول ايه كل يوم؟
كل يوم كل يوم كل يوم
يعني طبعا اطلع يا سيدي
لحسن تقول مش عايز يطلعنا
لكن مفيش حد يقدر يطلع كل يوم
اطلع يا سيدي و قول اللي انتم عايزينه
لكن ده مش صح مفيش حاجة اسمها كل يوم حد يطلع يتكلم لمدة 3 ساعات
ح يقول ايه كل يوم لمدة سنة
المواضيع خلصت
ندور بقى على راجل عمل ايه في ايه
حد مش عارف أذى ايه طفل طفلة كلام بقى يعني ميعكسش مجتمعنا ولا يليق وموجود في كل العصور وميصحش إننا حتى لو فيه عندنا عوار نقدم نفسينا على إن ده مصر شعبها كده و ناسها كده
والراجل مش عارف عمل ايه ف ايه
لا لا
يعني
ح يعمل ايه و يجيب منين
عايزين نسبة مشاهدة و عايزين إعلانات عشان الناس تتفرج"
6- مرحلة محاسبة إعلاميي الإخوان في الخارج:
علق السيسي لأول مرة على قنوات الإعلام الإخواني في الخارج في مايو 2018 حيث قال على الهواء "أي حد يتكلم في القنوات التلفزيونية برة دول يقولوا علينا وللا بتاع لا مؤاخذة والله كله ح يتحاسب
كله ح يتحاسب
[تصفيق حاد في القاعة]
والله كله ح يتحاسب
اللي بيضحك على الناس و اللي بيخدع الناس واللي بيحطم آمال الناس كله ح يتحاسب"
7- مرحلة اللجنة البحثية القومية:
في منتدى شباب العالم نوفمبر 2018 أمر السيسي بإنشاء لجنة قومية أو مجموعة بحثية قومية تناقش وسائل التواصل الاجتماعي من كافة الاتجاهات و كافة الجوانب لوضع استراتيجية للتعامل معها لتعظيم الاستفادة منها
انتظروا في الحلقة الثانية مفاجآت عن الوجه الآخر من المشهد متمثلا في موقف الإعلام و الإعلاميين من الرئيس عبد الفتاح سعيد حسين خليل السيسي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق