Friday, June 20, 2025

اجتماع 4 فبراير: هل خدعني نقيب المهندسين م. طارق النبراوي وجاملني مدير إدارة الدمغة أ. محسن عبد القوي؟

حضرات السيدات والسادة الكرام أعضاء الجمعية العمومية لنقابة المهندسين المصرية،

ردا على ما يتردد من زعم أنّ م. طارق النبراوي بهدف إجهاض مؤتمر مستقبل نقابة المهندسين، الذي كان مقررا أن تعقده ثورة نقابة المهندسين ضد الإخوان وحلفاءهم في 1 و 2 مارس الماضي، قد كلّف النقابة بالموافقة على مطالبتي للنقابة بتحصيل دمغة على مبيعات الشركات وعلى رأسها شركة طلعت مصطفى (دمغتها 2 مليار وربع المليار عن مبيعات 2024) باعتبار أنه لم يحصل شيء ملموس أو حقيقي بعد موافقة اللجنة بالإجماع، بحضور رئيسها وأمين الصندوق المساعد عضوي المجلس الأعلى، على تشكيل لجنة لتحصيل الدمغة من شركة طلعت مصطفى رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على دعوتي لحضور اجتماع لجنة الدمغة اللجنة المالية وتنمية الموارد والاستثمار يوم 4 فبراير 2025 الذي نشرت تفاصيله هنا:

https://engineersegypt.blogspot.com/2025/02/syndicate-committee-meeting-february-4th.html

وردا على ما يتردد من أنّ مدير إدارة الدمغة السيد الزميل أ. محسن عبد القويّ أقرّ في الاجتماع أعلاه بأحقية النقابة وصندوق معاشاتها وقروضها (إعاناتها) في تحصيل الدمغة على المبيعات ليس لأن هذا هو صريح نص المادّة 46 من قانون النقابة وإنما لأنه أراد مجاملتي كمرشح محتمل على مقعد نقيب المهندسين في انتخابات 2026 باعتباري من قرية بالمنوفية ملاصقة لقرية سيادته استنادا إلى ما نشرته في 2018 دفاعا عن شقيقه السيد الزميل أ. محمد مدير إدارة العلاقات العامة بالنقابة العامة آنذاك هنا:

https://www.facebook.com/EngineersEgypt/posts/pfbid02cjQYmAzArPK8yykGajVpeJ3NcXFmo54fQMidvkrGsx1R1gznuagr5KQkeDpxfPtnl


وللرد على هذين الادعاءين أقول باختصار أنه لم يأت نقيب للمهندسين مثل حبيب المهندسين وليس فقط نقيبهم السيد م. طارق النبراوي نقيبنا وتاج راسنا في حرص سيادته على خدمة أعضاء النقابة وأسرهم وورثتهم وقد أعلنت هذه الحقيقة في فيديو بتاريخ يناير 2025 قبل أكثر من أسبوع من تشرفي بالكلام وبالنقاش لأول مرة مع سيادته يوم اجتماع الجمعية العمومية لشعبتي كهرباء - ولذا أسست حملة نعم لترشح سيادته نقيبا تاريخيا للمهندسين لفترة ثالثة في انتخابات 2026 إن شاء الله

https://www.youtube.com/shorts/a6C_3IbAOfI



كما أؤكّد أنّ مواد قانون النقابة فيما يتعلق بأحقية النقابة في تحصيل دمغة على المبيعات بنسبة 0.3% (أو 0.45% لو مدرجة في البورصة) أصبحت واضحة للسيد الزميل أ. محسن عبد القوي ولا لبس فيها بعد اجتماع الرابع من فبراير الذي كشف للحضور حقيقة كون محاميي الإخوان المجرمين كانوا وراء الآراء القانونية التي حصرت حق نقابتنا في تحصيل الدمغة على عقود المقاولات (2 مليار جنيه سنويا فقط) بدلا من شمولها لفواتير البيع وإيرادات شركات الخدمات والبنوك (ستين مليار جنيه سنويا).


إن الإخوان يسعون في الأرض فسادا وساءهم أن لدينا نقيبا ليس فقط لأول مرة يعقد لقاء شهريا مع أعضاء النقابة، وليس فقط حريصا على تفعيل الضبطية القضائية لأول مرة في 2014 وإنما أن إدارة الدمغة بيد من لم يكونوا يوما إخوانا أو حلفاء للإخوان بدليل أن السيد الزميل أ. محمد عبد القوي وقف في وجه إهدار أموال النقابة على يد مجلس الإخوان في 2013

https://www.dailymotion.com/video/x6zxkx8


وحاربوا سيادته بسبب ذلك

https://www.vetogate.com/560890


رغم أن سيادته محبوب داخل النقابة عكس الإخوان -إلا من رحم الله- الذين لفظهم الجميع بدليل صورة توقيعات بلوغ سيادته سن الستين العام الماضي أطال الله عمره (يعمل الآن مديرا عاما لنقابة المهندسين الفرعية في الجيزة ونحن نحيي نقابة المهندسين على استبقاءها هكذا خبرات متميزة مخلصة موثوق في معارضتها للإخوان ولفكرهم خصوصا وأن ما بعد سن الستين هو سن العطاء والإنجاز ونقل الخبرات) و هما معروفان بالجد والاجتهاد في العمل مثل شقيقتهما السيدة الزميلة أ. رشا عبد القوي علي محسن مديرة التدريب في النقابة والسيد الزميل أ. خالد عبدالقوي علي محسن مدير مكتب أمين عام النقابة المساعد:


طبعا لا أقصد أن الزميل الكريم الذي عبر لي عن اعتقاده بأنني خدعت أو جوملت هو من الإخوان فالرجل بعيد كل البعد عن ذلك لكن فقط يهمني التأكيد على عدم صحة هذا الاعتقاد فلو كان تحصيل الدمغة على مبيعات الشركات مخالفا للقانون لواجهني السيد النقيب أو مسؤولو النقابة بهذا الأمر حسما للجدل وإنهاء للغط بدلا من توريط النقابة في اجتماع رسمي يثبت وجوب تحصيل الدمغة ليس فقط على عقود المقاولات (2 مليار جنيه سنويا) وإنما أيضا على مبيعات الشركات وإيرادات شركات الخدمات والبنوك (60 مليار جنيه سنويا)

وختاما فإنني مستمر حاليا في متابعة تحصيل الدمغة من شركة طلعت مصطفى (وسائر الشركات) كأحد أهم نتائج اجتماعي مع لجنة الدمغة اللجنة المالية وتنمية الموارد والاستثمار وتحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

No comments:

Post a Comment