Friday, December 5, 2025

صناعة السلاح في تركيا: كيف أدخل رجب طيب أردوغان السلاح إلى كليات الهندسة هناك؟

كيف أدخل أردوغان السلاح إلى المدارس والجامعات؟ | صناعة السلاح التركي!


تخيل معايا المشهد ده…

طالب في ثانوي أو في أولى هندسة، لابس جاكيت عادي جداً، شايل لابتوب وداخل مسابقة تكنولوجية في جامعة أو في TEKNOFEST…

في الظاهر هو “طالب” بيشارك في مسابقة زي أي مسابقة…


لكن في الحقيقة، اللي بيعمله جوّه المسابقة دي ممكن يتحوّل بعد كام سنة لسلاح حقيقي في الجيش التركي: طيّارة مسيّرة، رادار، نظام تشويش، أو حتى جزء من مقاتلة شبح.


إحنا متعودين إن صورة السلاح مرتبطة بثكنة عسكرية، مصنع ذخيرة، أو ميدان تجارب…

اللي تركيا عملته في آخر 15–20 سنة مختلف تمامًا.


تركيا قررت تدخل السلاح جوّه المدارس والجامعات… مش بمعنى إنها تسلّح الطلبة،

لكن بمعنى إنها حوّلت العقل التركي نفسه لخط إنتاج استراتيجي للصناعات الدفاعية.


في الفيديو ده هتكلم معاكم عن سؤال غريب شويّة بس حقيقي جدًا:

إزاي أردوغان أدخل السلاح التركي إلى المدارس والجامعات؟

وإزاي طالب عادي بقى جزء من قصة صعود تركيا في عالم السلاح؟


هنفكّك الموضوع واحدة واحدة:


إزاي مسابقات زي TEKNOFEST بدأت بعشرات الآلاف من الطلبة…

ووصلت في كام سنة لأكتر من مليون ونص مشارك ومئات الآلاف من الفرق،

وكل فريق فيهم عبارة عن معمل صغير بيطوّر فكرة ممكن تتحوّل لمشروع دفاعي حقيقي.


إزاي أكبر شركات السلاح التركية النهارده فيها عشرات الآلاف من المهندسين،

و**%99.5 من الناس دي خريجي الجامعات التركية نفسها**… من أكتر من 150 جامعة جوّه البلد.


إزاي الوقف التكنولوجي T3 والمنح اللي على اسم أوزدمير بايرقدار حوّلت الطالب من متلقّي لمن “مقاتل تقني” في مشروع اسمه Milli Teknoloji Hamlesi…

الطالب ياخد منحة، وفي المقابل يشتغل على طيارات مسيّرة، ذكاء اصطناعي، فضاء، رادارات… مش بس يحضر محاضرات ويمتحن ويمشي.


إزاي تركيا نقلت نفسها من بلد %80 من سلاحها مستورد…

لبلد بتصنّع أغلب احتياجاتها الدفاعية،

وبقت ضمن أكبر ١١ دولة مصدّرة للسلاح في العالم…

وبتبيع درونز، مدرعات، صواريخ، وسفن حربية لدول من أذربيجان وباكستان… لحد أوروبا وأفريقيا والخليج.


في الفيديو كمان هشرحلكم:


إزاي شركات زي ASELSAN – TUSAŞ – Baykar – Roketsan بقت خطوط توظيف مفتوحة للطلبة والخريجين.


إزاي الصناعات الدفاعية بقت مش بس قوة عسكرية… لكن محرك اقتصادي بيشغّل مئات الآلاف وبيجيب مليارات الدولارات في صورة صادرات.


وإزاي كل ده مبني في الأساس على العلم، والجامعة، والباحث، والورقة والقلم قبل ما يكون مبني على الحديد والنار.


ده فيديو مش عن السلاح…، ده فيديو عن العقل اللي بيصنع السلاح…

وعن دولة قررت تراهن على طلابها بدل ما تفضل طول عمرها زبون عند مصانع غيرها.


لو مهتم تفهم:

إزاي تركيا قلبت المعادلة؟

وإزاي طالب أو باحث ممكن يبقى جزء من منظومة دفاعية كاملة؟

وإزاي فكرة من مشروع تخرّج ممكن تتحوّل لسلاح بيتباع لدول تانية؟


شوف فيديو النهارده من برنامج مع سلامة…

هتحس إنك لأول مرة بتشوف “الكواليس الحقيقية” لصناعة السلاح التركي،


رابط الفيديو في التعليقات… مشاهدة ممتعة

#تحليل_اقتصادي

#استثمار_تركيا

#أحمد_سلامة

#مع_سلامة


 رابط الفيديو:



https://www.youtube.com/watch?v=eKt2jaBjs0c


مصدر ما سبق هو صفحة فيسبوك باسم أحمد سلامة:

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1406753450785925&set=a.103562954438321

رابط الصفحة:

https://www.facebook.com/Ahmed.Ra.Salama

No comments:

Post a Comment